2 ساعات
انقسام بشأن الحرب على إيران وضغط معيشي.. استطلاع يرصد مزاج الشارع في دمشق وحمص
الثلاثاء، 5 مايو 2026
كشف استطلاع رأي أجرته مجلة "سوريا المتجددة"، في نيسان الماضي، عن صورة مركبة لاتجاهات الرأي العام في مناطق دمشق وريفها وحمص، حيث يتقاطع الانقسام السياسي مع ضغوط اقتصادية متزايدة، وتراجع في مؤشرات الرضا عن الأداء الحكومي والخدمات العامة.
على المستوى السياسي، أظهر الاستطلاع انقساماً واضحاً حيال الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، إذ عبر 43 % من المشاركين عن تأييدهم لها، مقابل 39 % عارضوها، فيما بقي 18% دون موقف محدد.
ولا ينطبق الانقسام بشأن الحرب على إيران على مسألة سوريا في الحرب عسكرياً، حيث تبرز معارضة واضحة للتدخل في لبنان، حيث رفض 63 % هذا الخيار مقابل 17 % فقط أيدوه.
اقتصادياً، تبرز الضغوط المعيشية بوصفها الهاجس الأبرز، مع تأكيد 62 % من المشاركين أنهم يواجهون صعوبات في تغطية نفقات الحياة اليومية أو الدورية، في حين قال 10 % فقط إنهم لم يواجهوا مثل هذه الصعوبات خلال العام الماضي.
ويترافق ذلك مع تراجع الثقة بإجراءات الحكومة، حيث يرى 66 % من المشاركين في الاستبيان أنها لا تبذل ما يكفي لمواجهة ارتفاع الأسعار، مقابل 13 % فقط يعتقدون عكس ذلك.
كما سجل الاستطلاع تراجعاً حاداً في مستوى الرضا عن الخدمات العامة منذ شباط الماضي، إذ انخفضت نسبة الراضين عن أداء الحكومة في قطاع الخدمات العامة من 49 % إلى 25 %، مقابل ارتفاع نسبة غير الراضين من 16 % إلى 31 %، في وقت تتزايد فيه نسبة المحايدين.
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، يعكس الاستطلاع حالة حذر بشأن عودة اللاجئين، إذ يرى نحو نصف المستطلعين 49 % أن البلاد لا تزال غير آمنة، مقابل 27 % يعتبرونها آمنة، بينما تتوزع بقية الآراء بين مواقف مترددة.
أمنياً، تظهر البيانات تدهوراً ملحوظاً في الشعور بالأمان، حيث تراجعت نسبة من يشعرون بالأمان من 67 % إلى 38 %، وهنا تبدو الفوارق بين المناطق واضحة، ففي المناطق ذات الدخل المرتفع، أفاد 69 % بأنهم يشعرون بالأمان، مقارنة بـ 12 % فقط في المناطق ذات الدخل المنخفض.
Loading ads...
وفي قطاع الصحة، عبر 88 % من المشاركين عن رفضهم خصخصة المستشفيات الحكومية، ما يعكس حساسية عالية تجاه أي تغيير في هذا القطاع، أما في قطاع التعليم، فأبدى 62 % رفضهم المطلق للعقاب الجسدي في المدارس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


