ساعة واحدة
"الطاقة الحديثة بين التقنية والكفاءة".. ندوة علمية بالجوف
الخميس، 22 أكتوبر 2026

نظمت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الجوف، ممثلةً بالكلية التقنية للبنين، ندوة علمية بعنوان «الطاقة الحديثة بين التقنية والكفاءة»، بالتعاون مع الإدارة العامة للبحوث والدراسات ومركز التدرب الإلكتروني، تزامنًا مع اليوم العالمي للطاقة.
كما افتتح المدير العام للإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الجوف، الدكتور مرفوع بن العياط العنزي، فعاليات الندوة التي ركّزت على مستجدات قطاع الطاقة، بمشاركة نخبة من المختصين الذين قدّموا ست أوراق عمل تناولت محاور تقنية ومهنية مرتبطة بمستقبل القطاع.
وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسة، هدفت إلى تسليط الضوء على التحولات التقنية في قطاع الطاقة، واستعراض البيانات الداعمة لتطويره، إلى جانب بحث متطلبات التأهيل والمهارات اللازمة لمواكبة احتياجات سوق العمل المستقبلية، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
استعرض المحور الأول التحولات التي شهدها قطاع الطاقة، مع التركيز على التكامل مع الشبكة الكهربائية. من خلال ورقتي عمل ناقشتا تطورات القطاع ومتطلبات ربط أنظمة الطاقة بالشبكة.
وقدّم المهندس عبدالعزيز وهيب الصومالي من وزارة الطاقة، والمهندس سامي بن حامد العلوني من الهيئة الملكية بينبع. ورقتي العمل المتعلقتين بالتحول في القطاع ومتطلبات التكامل الكهربائي.
كما سلطت المناقشات الضوء على أهمية فهم المتغيرات التقنية المرتبطة بمنظومة الطاقة. ودور التكامل مع الشبكة الكهربائية في دعم تطوير الأنظمة وتعزيز كفاءة تشغيلها، وفقًا لما تناولته أوراق العمل المقدمة خلال الندوة.
ركز المحور الثاني على البيانات والإحصاءات الداعمة للتحول في قطاع الطاقة. بما يبرز أهمية المعلومات والمؤشرات في فهم المتغيرات وتحديد متطلبات التطوير، وفقًا للمحاور التي تناولتها الندوة العلمية.
وتناول المحور الثالث التأهيل والمهارات المستقبلية في قطاع الطاقة. مسلطًا الضوء على أهمية إعداد الكوادر البشرية بالقدرات اللازمة لمواكبة التطورات التقنية، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة في المجالات المرتبطة بالطاقة.
تندرج الندوة ضمن جهود المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة في قطاع الطاقة. وتعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما يدعم تطوير منظومة التدريب والتأهيل.
Loading ads...
وتستهدف هذه الجهود تأهيل الكوادر الوطنية بالمهارات اللازمة لمتطلبات القطاع المستقبلية. عبر تعزيز المعرفة بالتقنيات الحديثة وتبادل الخبرات مع المختصين، بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




