ساعة واحدة
الرياضة النسائية في تبوك.. إقبال متزايد يعزز الوعي الصحي
الخميس، 22 أكتوبر 2026

تحولت ممارسة الرياضة لدى المرأة في تبوك من هدف يرتبط بالوزن والمظهر إلى نمط حياة يعزز الصحة والنشاط وجودة الحياة اليومية، مما منح الصالات النسائية دورًا يتجاوز توفير الأجهزة وأماكن التدريب إلى بناء بيئة محفزة للاستمرارية.
وشهدت منطقة تبوك توسعًا في قطاع الرياضة النسائية، إذ بلغ عدد الأندية والصالات الرياضية المرخصة، بحسب فرع وزارة الرياضة بالمنطقة، 50 مركزًا يقدم برامج متنوعة تناسب أهداف المشتركات ومستويات لياقتهن البدنية، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
أكد مدير فرع وزارة الرياضة بمنطقة تبوك محمد النافع، أن الوزارة عملت على دعم وتنظيم قطاع الأندية والصالات الرياضية النسائية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج جودة الحياة.
وأوضح النافع أن الفرع تولى الإشراف والمتابعة لضمان التزام المراكز بالاشتراطات الفنية والصحية. وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لممارسة المرأة الرياضة، وتشجيع القطاع الخاص على تقديم برامج نوعية تسهم في زيادة أعداد الممارسين.
وأشار إلى أن الاستثمار في الرياضة النسائية يمثل استثمارًا في صحة المجتمع. مؤكدًا استمرار الوزارة في تسهيل إجراءات التراخيص ودعم المبادرات التي تجعل النشاط البدني جزءًا من الحياة اليومية.
من جانبها، قالت مديرة أحد الأندية الرياضية النسائية بتبوك جميلة العنزي، إن السنوات الأخيرة شهدت إقبالًا لافتًا على الأندية النسائية. مدفوعًا بارتفاع الوعي بأهمية النشاط البدني لدى النساء.
ولفتت العنزي إلى أن المشتركة أصبحت تبحث عن البرنامج المناسب والبيئة المريحة التي تساعدها على الانتظام في التدريب. بدلًا من الاكتفاء بالتسجيل دون الالتزام بممارسة الرياضة.
كما أضافت أن أهداف المشتركات تنوعت بين تحسين اللياقة العامة وزيادة القوة العضلية وتعزيز الصحة وإنقاص الوزن، مؤكدة أن دور النادي تمثل في تحويل الدافع المؤقت إلى عادة مستدامة.
وأوضحت أن أثر الانتظام في التمارين امتد إلى النشاط اليومي والصحة العامة، ولم يعد مقتصرًا على التغيرات التي يمكن قياسها برقم الميزان. بما يعكس تحولًا في نظرة المرأة إلى الرياضة.
أفادت العنزي بأن اختلاف الأعمار ومستويات اللياقة بين المشتركات تطلب إعداد برامج متدرجة. تراعي احتياجات المبتدئات والمتقدمات وقدراتهن البدنية وحالاتهن الصحية المختلفة.
وأشارت إلى أن المدربات أدّين دورًا مهمًا في متابعة المشتركات وتصحيح الأداء ووضع أهداف واقعية. بما عزز الثقة بالنفس وساعد على الاستمرار في ممارسة التمارين.
Loading ads...
وأكدت أن مراعاة الوقت والخصوصية وتنوع البرامج أسهمت في توفير تجربة رياضية أكثر ملاءمة لاحتياجات النساء. ودعمت توجههن نحو تبني النشاط البدني أسلوبًا مستدامًا للحياة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



