2 ساعات
العراق: “الإطار” يخفق باختيار رئيس الحكومة.. وساعات دستورية أخيرة قبل المتاهة الكبيرة!
السبت، 25 أبريل 2026

10:28 ص, السبت, 25 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
بعد أن عقد “الإطار التنسيقي” اجتماعه، مساء أمس الجمعة، لاختيار المرشح لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، فشل مرة أخرى في حسم الأمر، ليقرر تأجيل الحسم إلى مساء اليوم السبت.
الإخفاق الذي حصل في اجتماع البارحة، هو الرابع خلال أسبوع، حيث كان من المفترض أن يحسم “الإطار التنسيقي” أمر تكليف مرشحه لرئاسة الحكومة، السبت الماضي، لكنه أجّل الحسم إلى الاثنين المنصرم، ومنه إلى الأربعاء الفائت، ثم أمس الجمعة، وأخيراً اليوم السبت، وهي الفرصة الأخيرة أمامه، فإما أن ينجح أو يخفق.
أمس، وخلال اجتماع قادة “الإطار” وهم 12 شخصاً في منزل زعيم “المجلس الأعلى الإسلامي” همام حمودي، لحسم قضية اختيار الشخصية التي يتم تكليفها لرئاسة الوزراء، طرأ تغير بشأن الأسماء المتداولة لتكليف أحدها لرئاسة الحكومة.
مصادر مطلعة على كواليس ما جرى في الاجتماع قالت لـ “الحل نت”، إنه بعد أن كان الأمر محصوراً بين رئيس “هيئة المساءلة والعدالة” باسم البدري، وإحسان العوادي مدير مكتب رئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، تم فجأة استبعادهما، والبحث بين 3 أسماء لاختيار أحدها، وهم رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ومحافظ النجف الأسبق عدنان الزرفي.
وإبان الاجتماع الذي دام قرابة ساعة واحدة فقط، لم يحدث التوافق بين قادة “الإطار” على أي اسم، كما بيّنت المصادر، فتم إنهاء الاجتماع وتأجيله إلى اليوم السبت، مع استبعاد الشطري والزرفي والعبادي، لتتجه الأمور نحو مزيد من التعقيد، إذ أكد مصدر من داخل “الإطار” لـ “الحل نت”، أن الوضع يسير نحو تأجيل آخر لاجتماع اليوم، والدخول في خرق دستوري عبر تجاوز المهلة المحددة لاختيار المرشح لرئاسة الوزراء.
واليوم السبت، وهو اليوم الذي تنتهي فيه المدة الدستورية لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، سيعقد “الإطار التنسيقي” اجتماعه عند الساعة الثامنة مساء، بهدف حسم هذا الملف وإنهاء الانسداد السياسي الحاصل، خاصة وأن اجتماع اليوم يعد بمثابة الفرصة الأخيرة قبل الدخول في متاهات غير معروفة نهايتها في حال التجاوز على المهلة الدستورية.
يواجه قادة “الإطار” ضغوطاً أميركية حادة، إذ يبحث عن رئيس حكومة يمتلك علاقات وازنة مع إيران وغير تابع لها بالمطلق، ويتمتع بعلاقة جيدة مع أميركا أو غير مرفوض أميركياً، ليوازن بين الدولتين، بحكم أنه موالٍ لطهران من جهة واقتصاده مرهون بيد واشنطن من جهة أخرى.
منذ أيام قليلة، كشفت تقارير صحفية أميركية، أن الولايات المتحدة الأميركية أوقفت شحنات الدولار التي ترسلها للعراق من عائدات نفطه، والتي بدوره يقوم بتوزيعها كرواتب للموظفين، فضلاً عن إيقاف التعاون الأمني مع بغداد، وربطت استئنافهما بتشكيل الحكومة الجديدة وتفكيك سلاح الفصائل المسلحة المقربة من إيران، حيث جاء التحرك الأميركي على خلفية قيام الفصائل بعشرات الهجمات ضد السفارة الأميركية والقواعد الأميركية في العراق خلال فترة الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية.التي تشهد حالياً وقتاً مؤقتاً لإطلاق النار.
Loading ads...
وفيما لو انتهت المهلة الدستورية بعد منتصف ليل السبت على الأحد ولم ينجح “الإطار” في اختيار مرشحه لتشكيل الحكومة المقبلة، فإنه بإمكان القضاء العراقي، الدعوة لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة جديدة، وهو خيار تخشاه كل القوى والكتل السياسية، أو البقاء على هذا الوضع بلا حكومة جديدة وانسداد لا أفق لنهايته، ولذا فإن “الإطار” يعيش ساعات صعبة يسابق فيها المهلة الدستورية لإنهاء خلافاته والتوافق على اختيار شخصية تتولى رئاسة الحكومة الجديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




