17 أيام
الأغذية العالمي: 80% من السوريين غير قادرين على تلبية احتياجاتهم
السبت، 7 مارس 2026
أفاد برنامج الأغذية العالمي بأن أكثر من 80% من العائلات السورية غير قادرة على تلبية احتياجاتها من الغذاء المتنوع والكافي والمغذي، رغم التحسن التدريجي في مؤشرات الأمن الغذائي بالبلاد.
وجاء ذلك في موجز البرنامج الخاص بسوريا لشهر شباط 2026، الذي يغطي فترة التقرير لشهر كانون الثاني/يناير 2026، حيث أشار البرنامج إلى أن تعافي سوريا ما يزال مقيداً بسنوات طويلة من الصراع والعزلة وضعف الاستثمار، الأمر الذي أسهم في بقاء الاقتصاد هشاً، وتضرر البنية التحتية، ومحدودية فرص العمل.
وأوضح التقرير أن نحو 18% فقط من العائلات السورية تعد آمنة غذائياً، في عام 2025، مقارنة بـ11% في عام 2024، مشيراً إلى أن استمرار هذا التحسن يعتمد على الاستقرار السياسي والاستثمار المستدام في جهود التعافي وتعزيز القدرة على الصمود.
ولفت التقرير إلى أنّه قدم خلال يناير 2026 مساعدات لنحو 6.7 ملايين شخص في سوريا، شملت توزيع 36.7 ألف طن من المواد الغذائية، إضافة إلى تحويلات نقدية بقيمة 9.2 ملايين دولار لدعم الأسر الأكثر احتياجاً.
"الحاجة إلى تمويل جديد"
وأشار البرنامج إلى أنّ عملياته في سوريا تحتاج إلى 175 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة (من آذار إلى آب 2026) لمواصلة البرامج الإنسانية، محذراً من أن غياب التمويل في الوقت المناسب قد يجبره على تقليص المساعدات، في وقت لا تزال فيه مكاسب التعافي هشة.
وبحسب البرنامج، فإنّ سكّان المخيمات والنازحين داخلياً والعائدين والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر التي تعيلها نساء هم من أكثر الفئات تأثراً بانعدام الأمن الغذائي، خصوصاً في المناطق غير المستقرة والمتضررة من الجفاف مثل الحسكة والرقة والسويداء، حيث أدى تراجع الإنتاج الزراعي ومحدودية فرص العمل إلى تعميق مستويات الهشاشة.
Loading ads...
كذلك، أكّد برنامج الأغذية العالمي، أنّه يواصل تقديم المساعدات الغذائية الطارئة والمنتظمة، مع إعطاء أولوية متزايدة لمبادرات التعافي المبكر وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية الواسعة في سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



