ساعة واحدة
الانتخابات الأميركية.. نصف مليون مسلم في تكساس يتطلعون إلى دور أوسع
السبت، 31 أكتوبر 2026

يسعى أبناء الجاليتين العربية والمسلمة في ولاية تكساس الأميركية إلى تعزيز حضورهم في العملية السياسية عبر المشاركة في التصويت، باعتبارها وسيلة للتعبير عن مواقفهم والدفاع عن قضاياهم.
ورصدت مراسلة التلفزيون العربي ريما أبو حمدية جانبًا من هذه المشاركة في مسجد تحوّل إلى مركز للاقتراع، حيث أدلى رجل يدعى خالد بصوته، معوّلًا على قدرة أبناء الجاليات على التأثير من خلال صناديق الانتخاب.
ويقول خالد إن تصاعد الإسلاموفوبيا، أي العداء للإسلام والمسلمين، يستدعي المشاركة والفاعلية، مؤكدًا ضرورة استخدام الأصوات الانتخابية للتعبير عن المواقف وإحداث تأثير.
لكن التصويت وحده لا يكفي لإحداث التغيير، بحسب ناشطين تحدثوا إلى التلفزيون العربي، إذ يتطلب التأثير حضورًا مستمرًا داخل المؤسسات والأحزاب ومشاركة في صنع القرار.
ويرى أحد الناشطين أن التأثير لا يرتبط دائمًا بعدد الأصوات، بل بالأشخاص الفاعلين داخل الأحزاب، مشيرًا إلى أن الجاليات العربية لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب من المشاركة.
من المساجد إلى مراكز الاقتراع.. كيف تحول نصف مليون مسلم في تكساس إلى رقم صعب في المعادلة السياسية؟ تقرير: ريما أبو حمدية https://t.co/GRrD4W7hKj
ومع ذلك، يعتبر أن انخراطها الحالي يمنح قدرًا من التفاؤل بتعزيز حضورها في العمل السياسي الأميركي.
ويعبّر آخرون عن رغبتهم في أن تُسمع أصوات الجاليتين العربية والمسلمة في تكساس، مشددين على أهمية الإقبال على التصويت في هذه الانتخابات.
وتقدّر صحيفة "تكساس تريبيون" عدد المسلمين في الولاية بما يتراوح بين 300 ألف و500 ألف شخص، فيما تشير تقديرات معهد الأميركيين العرب إلى وجود نحو ربع مليون أميركي من أصول عربية في تكساس، وفق ما أورده تقرير التلفزيون العربي.
وبحسب بيانات منظمة "إيميج"، بلغ عدد الناخبين المسلمين المسجلين في الولاية نحو 310 آلاف عام 2020، بزيادة بلغت 35% مقارنة بعام 2016.
Loading ads...
وتعكس هذه المشاركة رغبة في الانتقال من الحضور المجتمعي إلى التأثير السياسي، في وقت يقول فيه أبناء الجاليتين إن تحوّلهم إلى موضع جدل في الخطاب الانتخابي الأميركي زاد حماسهم للمشاركة، أملًا في صنع فارق، ولو كان بسيطًا، في الانتخابات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





