ساعة واحدة
عرض خاص لفيلم الشيطان يرتدي برادا 2 يكشف عن ملامح الجزء الجديد
الأربعاء، 29 أبريل 2026

كشفت استوديوهات والت ديزني للإنتاج السينمائي عن النسخة الأولى من فيلم "الشيطان يرتدي برادا 2" أمام مجموعة مختارة من الصحفيين والنقاد، تمهيداً لانطلاق عروضه الجماهيرية الواسعة.
وبدأت ردود الفعل الأولى تتدفق عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمع الخبراء على أن العمل الفني يمثل عودة قوية تليق بمكانة الجزء الأول الذي حقق نجاحاً عالمياً كبيراً عند عرضه قبل عقدين من الزمن، واصفين التكملة بأنها عمل ساحر وممتع ومن المتوقع أن يتصدر شباك التذاكر بنجاحاً مبهراً.
أوضح الصحفي المتخصص في الشؤون الترفيهية دانييل بابتيستا أن الفيلم يقدم عودة طبيعية ومنطقية للنجمتين ميريل ستريب وآن هاثاواي Meryl Streep and Anne Hathaway، مشيراً إلى أن الأحداث تبدو مألوفة بأفضل صورة ممكنة، كما أنها تواكب العصر الحالي بطرق صحيحة تجعل الانتظار الطويل للجمهور مستحقاً تماماً.
أكدت جاز تانغكاي، محررة الفنون في مجلة "فارايتي"، أن الجزء الثاني جاء "ظاهرة" سينمائية تجاوزت كل التوقعات، وأشادت بالنص الذي كتبته "ألين بروش ماكينا" ووصفته بأنه حاد وذكي ومليء بالعبارات التي ستتردد على ألسنة المشاهدين لسنوات طويلة قادمة.
وأضافت تانغكاي أن الثلاثي ميريل ستريب وآني هاثاواي وإيميلي بلانت قدمن أداءً رائعاً، بالتوازي مع تصميم أزياء مذهل وموسيقى تصويرية قوية ومميزة.
اعتبر أليكس ويربين، المحرر في "هوليوود ريبورتر"، أن الفيلم يمثل محاكاة ساخرة لاذعة لواقع الوسائل الإعلامية مغلفة بإطار من الموضة الراقية، متوقعاً أن يشعر كل صحفي يشاهد العمل بنوع من الارتباك نتيجة دقة التصوير والاعتراف بالواقع المهني الذي يجسده الفيلم.
ومن جانبه، أشار إريك أندرسون من "أووردز ووتش" إلى أن الفيلم نجح في استحضار النوستالجيا والذكريات بطريقة مكتسبة وصحيحة، مؤكداً أن آن هاثاواي تواصل إثبات حضورها كنجمة حيوية في عمل يتسم بالعمق والكوميديا في آن واحد.
ردود الفعل الأولى لفيلم The Devil Wears Prada 2
شهد الجزء الثاني عودة الطاقم الأصلي الذي ساهم في نجاح النسخة الأولى عام 2006، حيث يشارك إلى جانب ستريب وهاثاواي كل من إيميلي بلانت وستانلي توتشي، تحت قيادة المخرج ديفيد فرانكل. وانضم إلى قائمة الممثلين أسماء جديدة لامعة، أبرزهم كينيث براناه الذي يجسد دور زوج "ميراندا بريستلي"، بالإضافة إلى سيمون أشلي، ولوسي ليو، وجاستن ثيرو، وبي جيه نوفاك.
كشفت المقاطع الترويجية للفيلم، رغم التكتم على تفاصيل الحبكة، عن عودة "أندي ساكس" التي تؤدي دورها هاثاواي إلى مجلة "رنواي" الشهيرة، ولكن هذه المرة بصفتها محررة للموضوعات والتحقيقات، بعد أن كانت في الجزء الماضي مجرد مساعدة شخصية تسعى لإثبات ذاتها في عالم الصحافة، وهو الجزء الذي حقق وقتها إيرادات بلغت 326 مليون دولاراً.
تحدثت النجمة ميريل ستريب عن الصعوبات التي واجهت فريق العمل أثناء التصوير في شوارع مدينة نيويورك، حيث تزايدت شعبية الفيلم بشكل كبير خلال العشرين عاماً الماضية، مما أدى إلى تدفق حشود المعجبين والمصورين (الباباراتزي) إلى مواقع التصوير وملاحقة كل حركة يقوم بها الممثلون.
ذكرت ميريل ستريب في تصريحات صحفية أنها شعرت بالارتباك نتيجة الاهتمام المفرط والزحام الذي أحاط بهم، موضحة أن الفريق اضطر للاستعانة بحواجز الشرطة للسيطرة على الحشود بعد وصول حافلات محملة بالمعجبين.
وروت ستريب موقفاً تداخل فيه المصورون مع الكاميرات مما تسبب في مشادات مع طاقم العمل، مشيدة بهدوء زميلتها آن هاثاواي في التعامل مع تلك الضغوطات التي لم تكن متوقعة بهذا الحجم.
Loading ads...
ينطلق عرض فيلم "الشيطان يرتدي برادا 2" في دور السينما رسمياً في الأول من مايو، ليكون الافتتاحية الكبرى لموسم أفلام الصيف الحالي، من إنتاج استوديوهات "20th Century" وديزني، وسط ترقب كبير من محبي الموضة والسينما حول العالم لمشاهدة فصلاً جديداً من صراعات "ميراندا بريستلي" وتطور شخصية "أندي ساكس" في عالم النشر الحديث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





