3 ساعات
وجوه جديدة وتنافس حاد في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح"
السبت، 16 مايو 2026

تشهد انتخابات المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، يوم السبت، تنافسا شديدا للغاية بين مئات المرشحين من كوادر الحركة لالتهام 18 مقعدا في اللجنة المركزية، و80 مقعدا في المجلس الثوري الذي يعد بمثابة برلمان الحركة.
ويشارك في هذا الاستحقاق 2580 عضوا يدلون بأصواتهم في رام الله بالتزامن مع قطاع غزة، والقاهرة، وبيروت، وسط توقعات بأن تفرز الصناديق مزيجا من القادة التاريخيين والوجوه الشبابية الجديدة.
وبحسب مصادر مطلعة، يتنافس 60 مرشحا على مقاعد اللجنة المركزية بعد أن جدد المؤتمر انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا للحركة بالإجماع.
ويبرز التنافس الأشد على حصد أعلى الأصوات بين نائب رئيس السلطة حسين الشيخ، الذي يسعى لترسيخ موقعه كخليفة محتمل، وعضو اللجنة الأسير مروان البرغوثي، إلى جانب محمود العالول وجبريل الرجوب، في حين تشهد القائمة غياب صائب عريقات (بسبب الوفاة)، ونبيل شعث (للمرض)، وناصر القدوة (للاحتجاج).
كما تدخل 6 نساء مضمار المنافسة على المركزية، أبرزهن ليلى غنام ودلال سلامة.
وتحمل القائمة دماء جديدة يتوقع فوزها، من بينها رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وياسر عباس (نجل الرئيس)، والسفير حسام زملط، والأسير المحرر زكريا الزبيدي.
وعلى صعيد المجلس الثوري، يحتدم الصراع بين 456 مرشحا، من بينهم نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، وفدوى البرغوثي، ودلال عريقات.
Loading ads...
تأتي هذه الانتخابات، التي تمثل المؤتمر الثامن في تاريخ الحركة منذ تأسيسها وعقد مؤتمرها الأول عام 1962، في مرحلة سياسية مفصلية شديدة التعقيد؛ إذ تتزامن مع غياب الأفق السياسي لحل الدولتين، واستفحال الاستطان في الضفة الغربية، فضلا عن الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها السلطة الفلسطينية، مما يضع القيادة الجديدة أمام مسؤوليات حرجة لصياغة المرحلة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




