Syria News

السبت 21 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
طقوس روحانية واجتماعية.. بردُ برلين لا يُطفئ فوانيس رمضان ال... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

طقوس روحانية واجتماعية.. بردُ برلين لا يُطفئ فوانيس رمضان السورية

السبت، 21 فبراير 2026
طقوس روحانية واجتماعية.. بردُ برلين لا يُطفئ فوانيس رمضان السورية
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتبدّل أجواء برلين تدريجياً، ليس فقط في البيوت السورية، بل في شوارع كاملة بدأت تعرف هذا الشهر عن قرب، من خلال الجالية السورية التي تجاوز عددها في ألمانيا مليون شخصٍ تقريباً، يشكّل السوريون النسبة الأكبر مقارنة بالجاليات العربية الأخرى، بعد أكثر من عقدٍ على موجات اللجوء التي غيّرت الخريطة الاجتماعية والثقافية في البلاد تغيّراً واضحاً.
في بعض أحياءٍ العاصمة باتت تُعرف شعبياً بـ“الأحياء العربية”، تظهر الفوانيس، وتنتشر رائحة المعروك والقطايف، وتتحوّل المقاهي والمطاعم إلى مساحاتٍ اجتماعيةٍ نابضة، تعيد إنتاج رمضان سورياً، ولكن بلمسةٍ برلينيةٍ خاصة.
الشتاء نعمة.. والصيام هذا العام أسهل
الطالبة السورية رهف تصف أجواء رمضان في برلين هذا العام بأنها “محظوظة”، قائلةً إن استمرار الأجواء الشتوية وقصر النهار يجعل الصيام أسهل مقارنةً بسنواتٍ سابقة، حين كان النهار يمتد لساعاتٍ طويلة، ما يجعل الامتناع عن الطعام والشراب تحدّياً مضاعفاً.
تقول رهف إن سكنها في حيٍّ يضم عدداً كبيراً من السوريين يمنحها شعوراً بالدفء الاجتماعي، رغم الغربة، وتضيف إن أجمل ما تعيشه هو مشاركة هذه الأجواء مع أصدقائها الألمان، الذين يطرحون أسئلةً كثيرةً عن الصيام، من قبيل: هل هو صعب فعلاً؟ وهل يمكن للصائم أن يأكل كل شيء بعد الإفطار؟
وتؤكد رهف أنها لا تشعر بالانزعاج إطلاقاً، بل تعتبر هذه الأسئلة فرصةً للتعريف بثقافتنا، وشرح البعد الروحي والإنساني للشهر الكريم.
رمضان الحرية والعودة إلى دير الزور
بالنسبة لـأبو قاسم، الذي يعيش عامه الثاني عشر في ألمانيا، يحمل رمضان هذا العام خصوصيةً مختلفة. فبعد سنواتٍ طويلة من الغياب القسري، بات بإمكانه اليوم زيارة أهله في سوريا بحرية.
يقول أبو قاسم إنه يفكّر بقضاء العشر الأواخر من رمضان مع والده ووالدته في دير الزور، بعد حرمانٍ دام أربعة عشر عاماً. ويضيف أن رمضان في الغربة كان دائماً مزيجاً من الحنين والصبر، أما هذا العام فيحمل معنى المصالحة مع الزمن، ومع الذاكرة، ومع الوطن.
حلويات سوريا.. طعم لا يُنسى
أما أم عدنان، فتستعد للسفر إلى حمص في الخامس من رمضان، على أن تعود في الثالث والعشرين من الشهر، وتقول إنها قامت بهذه الزيارة العام الماضي أيضاً، وعادت محمّلةً بحلويات العيد من سوريا.
تؤكد أم عدنان أن الحلويات السورية “ألذّ وأشهى بكثير” من تلك المصنوعة في ألمانيا، وتذكر على وجه الخصوص المعمول، والغريبة، والبرازق، التي تحرص على جلبها معها لتشاركها مع العائلة والجيران في برلين، في طقسٍ أصبح تقليداً سنوياً.
موائد الرحمن.. تضامنٌ عابرٌ للغربة
الشاب عبد الحميد يختار أن يعيش رمضان من زاويةٍ مختلفة، إذ يستعد لأخذ إجازاتٍ جزئية من عمله، ولو لساعات، كي يتمكن من التطوع في حملات موائد الرحمن.
تستهدف هذه المبادرات الطلاب والمغتربين الذين يعيشون بمفردهم، وتقدّم لهم وجبات إفطارٍ مجانية، في مساجد ومراكز اجتماعية. يقول عبد الحميد إن التطوع في هذه الحملات يشعره بالانتماء، ويخلق أجواءً إنسانيةً وروحانيةً جميلة، تعوّض شيئاً من غياب العائلة.
لا يقتصر انتظار رمضان على السوريين وحدهم، فـأم محمد تقول إن جيرانها الألمان يسألونها منذ أشهر: متى يحلّ رمضان؟
ورغم أنهم لا يعرفون التقويم القمري، إلا أن الفضول يدفعهم للمتابعة والسؤال، خصوصاً بسبب الأطباق والحلويات التي لا تُحضّر إلا في هذا الشهر، مثل القطايف، والناعم، وشراب التمر الهندي، وقمر الدين.
وتضيف أم محمد أن رمضان أصبح مناسبةً للتبادل الثقافي، حيث يجرّب الجيران الألمان الصيام ليومٍ واحد أحياناً، أو يشاركون في الإفطار، في تجربةٍ تفتح نوافذ جديدة للفهم المتبادل.
كيف غيّر السوريون ملامح رمضان في ألمانيا؟
وفق الإحصاءات الرسمية، يعيش في ألمانيا أكثر من 12 مليون مهاجر، يشكّل السوريون ما يزيد على مليون شخص منهم، ما جعلهم عنصراً مؤثراً في الحياة الاجتماعية والثقافية.
في بعض السنوات، شهدت برلين تنظيم موائد إفطار جماعية في الشوارع، شارك فيها مئات الأشخاص، سوريون وألمان، ورافقتها فعاليات ثقافية، وحتى رفع الأذان في فضاءاتٍ عامة، في مشهدٍ غير مسبوقٍ قبل عقدٍ من الزمن.
هذه التحولات تعكس كيف أصبح رمضان جزءاً مرئياً من المشهد العام، لا بوصفه طقساً دينياً فحسب، بل مناسبةً اجتماعيةً وثقافيةً جامعة.
بين الغربة والحنين، وبين الثلج والفوانيس، تصنع الجالية السورية في برلين رمضانها الخاص، رمضاناً يحفظ الذاكرة، ويعيد إنتاج الهوية، ويحوّل المدينة الباردة إلى مساحةٍ دافئةٍ بالمعنى الإنساني.
Loading ads...
هو رمضانٌ لا يُشبه تماماً ما كان في سوريا، لكنه أيضاً ليس غريباً، بل تجربةٌ جديدة، تثبت أن الطقوس قادرة على السفر، والتكيّف، وبناء الجسور، حتى في أبعد الأماكن.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


حطين والفتوة يتعادلان في ختام الجولة التاسعة من الدوري الممتاز لكرة القدم

حطين والفتوة يتعادلان في ختام الجولة التاسعة من الدوري الممتاز لكرة القدم

سانا

منذ ساعة واحدة

0
من المخيم إلى كفر زيتا بحماة: معركة يومية من أجل البقاء

من المخيم إلى كفر زيتا بحماة: معركة يومية من أجل البقاء

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
محافظ الحسكة يعلن عن خطوات لتنشيط الحركة الخدمية والإدارية

محافظ الحسكة يعلن عن خطوات لتنشيط الحركة الخدمية والإدارية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
الحرب الأميركية على إيران باقية وتتمدد

الحرب الأميركية على إيران باقية وتتمدد

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0