علاج جديد: لاصقات لعلاج سرطان البروستاتا المتقدم موضعيًا
لاصقات لعلاج سرطان البروستاتا
أظهَرت دراسة واسعة النطاق نجاح استخدام لاصقات لعلاج سرطان البروستاتا المتقدم موضعيًا. تحتوي هذه اللاصقات على المادة الفعالة الإستراديول وهو يعادل فعالية محفزات الهرمون المطلِق للهرمون اللوتيني (LHRH) كعلاج لحرمان الأندروجين (ADT) من أجل الحد من انتشار هذا السرطان إلى أعضاء بعيدة في الجسم، وقد بلغت نسبة البقاء على قيد الحياة الخالية من انتشار السرطان (MFS) عند المشارِكين لمدة ثلاث سنوات لدى الرجال الذين عولجوا باللصقات الجلدية 87.1% مقابل 85.9% لدى مَن عولجوا بمُحفزات LHRH.
ابتكار لاصقات لعلاج سرطان البروستاتا المتقدم
حسب نتائج هذا الابتكار يمكن اعتبار لاصقات الإستراديول عبر الجلد خيارًا بديلًا لكبح هرمون التستوستيرون لدى الرجال المصابين بسرطان البروستاتا في المرحلة المنتقلة ومرحلة انتشاره إلى العقد البلغمية، وتبين أن هذه اللاصقات فعالة بنفس فعالية ناهضات الهرمون المطلِق للهرمون اللوتيني (LHRH) المعتمَدة في علاج سرطان البروستاتا، كما أنها مرتبطة بانخفاض معدل حدوث الآثار الجانبية الضارة القصيرة المدى والطويلة المدى المرتبطة بنقص الاستروجين أثناء العلاج بناهضات LHRH.
فعالية مماثلة وآثار جانبية أقل
لاحَظ الباحثون أن محفزات هرمون إطلاق الهرمون اللوتيني (LHRH) لها آثار جانبية عديدة تشمل: ضعف الانتصاب، وفقدان كتلة العضلات، ونقص كثافة المعادن في العظام، وتغيرات أيضية قلبية سلبية، والهبات الساخنة، بينما الاستروجين الخارجي يتبع منهجًا بديلًا لخفض هرمون التستوستيرون وذلك من خلال آلية تغذية راجعة سلبية تشمل منطقة ما تحت المهاد في الدماغ والغدة النخامية، كما يخفف هذا المنهج من الآثار الجانبية لنقص الاستروجين.
مميزات إعطاء الدواء على شكل لاصقات
تناول الاستروجين عن طريق الفم لتثبيط التستوستيرون ارتبط بزيادة الإصابة بالجلطات الدموية، وذلك بسبب استقلابه بشكل أولي عن طريق الكبد مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات بروتينات البلازما وعوامل التخثر المشتقة من الكبد، بينما إعطاء الاستروجين عبر اللاصقات الجلدية يجعل الدواء لا يمر في الكبد مما يقلل من حدوث مضاعفات الجلطات الدموية.
وقد وفرت هذه النظرية الأدلة لإجراء تجربة سريرية من المرحلتين الثانية والثالثة لتقييم سلامة وفعالية لاصقات الإستراديول الجلدية لدى مرضى سرطان البروستاتا المتقدم موضعيًا، وقد فَحصت المرحلة الثانية من الدراسة معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات لدى 200 مريض، وأظهَرت تحسنًا في الحالة الأيضية وعدم وجود أي دليل مبكر على زيادة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وبالنسبة للآثار الجانبية فقد زادت الهبات الساخنة بمقدار الضعف مع استخدام ناهضات الهرمون المطلِق للهرمون اللوتيني بينما ارتبط لصقات الإستراديول عبر الجلد بزيادة التثدي بمقدار الضعف.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




