Syria News

السبت 24 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صادرات القمح الروسي والأوكراني عند أدنى مستوى في 16 عاما | س... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
40 دقائق

صادرات القمح الروسي والأوكراني عند أدنى مستوى في 16 عاما

السبت، 24 أكتوبر 2026
صادرات القمح الروسي والأوكراني عند أدنى مستوى في 16 عاما
تواجه تجارة الحبوب العالمية اضطرابات متزايدة بسبب تراجع صادرات القمح من روسيا وأوكرانيا، وارتفاع تكاليف الشحن البحري والوقود، في وقت تسعى فيه الدول المستوردة إلى تنويع مصادر إمداداتها، وسط تحولات في حركة التجارة العالمية وتفاوت توقعات المحاصيل بين المناطق المنتجة.
وكشف تقرير حديث لشركة كبلر المتخصصة في بيانات أسواق السلع والشحن، صدر في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن إجمالي صادرات القمح الروسية والأوكرانية خلال الفترة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول تراجع إلى أدنى مستوى له في 16 عاماً، نتيجة استمرار القيود على حركة الشحن عبر البحر الأسود، ولا سيما انخفاض الطاقة التصديرية البحرية لأوكرانيا.
وبحسب كبلر، فقد كثفت روسيا استخدام موانئها الشمالية الغربية المطلة على بحر البلطيق لتعويض تراجع حركة التصدير عبر البحر الأسود، لكن الزيادة في الشحنات عبر تلك الموانئ لم تكن كافية لتعويض الطاقة التصديرية المفقودة.
أوضح التقرير أن الدول المستوردة التقليدية للقمح الروسي والأوكراني تتبع إستراتيجيات مختلفة للتعامل مع اضطراب الإمدادات، إذ لجأ بعضها إلى تقليص الطلب مؤقتاً، بينما اتجهت دول أخرى إلى البحث عن مورّدين بديلين، خصوصاً من الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن القمح الأمريكي لم يتمكن من الاستفادة بصورة كبيرة من الطلب الذي فقده الموردون في البحر الأسود، بسبب ضعف قدرته التنافسية من حيث الأسعار.
ورغم تراجع أسعار القمح العالمية منذ سبتمبر/أيلول، فقد حافظ القمح الأوروبي على مستويات سعرية أكثر تماسكاً، مدعوماً بتحسن الصادرات وانخفاض المعروض من الذرة.
وفي المقابل، أظهرت تقديرات كبلر توقعات مواتية لمحاصيل القمح في أستراليا والأرجنتين، مما قد يدعم الإمدادات العالمية خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار الغموض بشأن إنتاج الموسم الجديد في نصف الكرة الشمالي.
ولم تقتصر الضغوط على الإنتاج والتصدير، إذ ارتفعت تكاليف نقل الحبوب بحراً نتيجة زيادة الطلب على سفن البضائع السائبة، واختلال توزيع الأسطول، وارتفاع أسعار وقود السفن.
وأرجعت كبلر صعود أسعار الوقود البحري إلى الاضطرابات -المرتبطة بالحرب- في إمدادات التكرير والغاز الطبيعي المسال، متوقعة استمرار الضغوط على تكاليف الوقود حتى عام 2027.
كما أشارت إلى أن تزايد المخاطر في البحر الأحمر واضطراب عمليات التحميل في البحر الأسود يزيدان تعقيد حركة السفن، ويرفعان تكلفة وصول الحبوب إلى الأسواق المستوردة.
وفي سوق المحاصيل الأمريكية، رجحت كبلر أن تدعم القدرة التنافسية لفول الصويا الأمريكي زيادة الصادرات إلى الأسواق خارج الصين، رغم المنافسة السعرية من منتجي أمريكا الجنوبية.
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع تقديرات مخزونات الذرة الأمريكية بنحو 300 مليون بوشل ساهم في تصحيح الأسعار، مع احتمال زيادة المخزونات إذا استمر ضعف الصادرات، فضلاً عن المنافسة المرتقبة من محصول أرجنتيني كبير في عام 2027.
وفي البرازيل، لم تواجه زراعة فول الصويا حتى الآن ضغوطاً كبيرة مرتبطة بـظاهرة النينيو، فيما تدعم التوقعات الجوية إمكانية تحقيق محصول وفير، مع بقاء أحوال الطقس خلال ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني عاملاً حاسماً.
أما في سوق الأسمدة، فأظهرت بيانات كبلر أن زيادة صادرات الصين ساعدت على تعويض جزء من النقص في إمدادات الأسمدة النيتروجينية القادمة من منطقة الخليج، في حين لم تتمكن الصادرات من مناطق أخرى من تعويض التراجع في إمدادات الكبريت الخليجية.
وأوضح التقرير أن أسعار الأسمدة تراجعت عن مستوياتها المرتفعة المسجلة في وقت سابق من هذا العام، لكن أسعار الديزل ظلت مرتفعة، مما يُبقي تكاليف التشغيل الزراعي تحت الضغط.
Loading ads...
وتشير هذه التطورات إلى أن المخاطر التي تواجه أسواق الحبوب لم تعد مرتبطة بحجم المحاصيل وحده، بل تشمل قدرة الدول المنتجة على إيصال شحناتها إلى الأسواق، وتكاليف النقل والطاقة والأسمدة، وهو ما قد يؤثر في أسعار الغذاء وتكاليف الاستيراد حتى مع تحسن الإنتاج في بعض المناطق.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من هو غادي آيزنكوت.. منافس نتنياهو الرئيسي بانتخابات إسرائيل؟

من هو غادي آيزنكوت.. منافس نتنياهو الرئيسي بانتخابات إسرائيل؟

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
رويترز : السعودية توسّع منشأة لإنتاج محركات الصواريخ الباليستية

رويترز : السعودية توسّع منشأة لإنتاج محركات الصواريخ الباليستية

الخليج أونلاين

منذ 3 دقائق

0
أكسيوس: مخططات إيرانية لاغتيال مسؤولين أمريكيين

أكسيوس: مخططات إيرانية لاغتيال مسؤولين أمريكيين

الخليج أونلاين

منذ 3 دقائق

0
"جعلت برشلونة أفضل".. لابورتا يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي

"جعلت برشلونة أفضل".. لابورتا يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0