6 أيام
تحركات تركية وعُمانية لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران
الأحد، 26 أبريل 2026
سلطان عُمان يستقبل وزير الخارجية الإيراني - 26 نيسان 2026 (الأناضول)
تلفزيون سوريا - وكالات
- تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع مساعٍ للتوصل إلى تسوية شاملة. بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع الوسطاء الأميركيين مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران.
- ناقش سلطان عمان هيثم بن طارق مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تطورات المنطقة، داعياً إلى الحوار. استمع عراقجي لوجهات نظر السلطان حول تعزيز الحلول السياسية المستدامة.
- بدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في فبراير، مع ردود إيرانية على مواقع أميركية. أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، لكن المحادثات لم تُفضِ إلى نتائج.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
تتواصل الجهود الدبلوماسية المكثفة من أطراف إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد ووقف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مساعٍ حثيثة للتوصل إلى تسوية شاملة.
وفي هذا الإطار بحث وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في اتصال هاتفي مع الوسطاء الأميركيين، آخر مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية التركية أن فيدان تبادل مع محادثيه خلال الاتصال وجهات النظر حول المستجدات الأخيرة في المفاوضات بين واشنطن وطهران.
سلطان عمان يبحث مع وزير الخارجية الإيران التطورات
من جانبه، ناقش سلطان عمان هيثم بن طارق مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تطورات المنطقة، ودعا إلى تغليب لغة الحوار.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية بأن السلطان هيثم بن طارق استقبل عراقجي في قصر "البركة العامر" بمحافظة مسقط وجرى خلال اللقاء التشاور حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاعات، في إشارة إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
في حين استمع عراقجي إلى وجهات نظر سلطان عمان بشأن سبل الدفع بهذه الجهود، بما يعزز فرص التوصل إلى حلول سياسية مُستدامة ويحد من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة.
ووصل عراقجي إلى مسقط اليوم قادماً من باكستان ضمن جولة تشمل روسيا أيضاً، لإجراء مباحثات مع مسؤولين في السلطنة.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً مع إيران في 28 شباط الماضي، قبل أن ترد طهران بشن هجمات استهدفت ما وصفته بـ"مواقع ومصالح أميركية" في دول المنطقة، غير أن تلك الضربات طالت منشآت مدنية، ما أثار إدانات واسعة ودعوات متصاعدة لوقفها.
Loading ads...
وفي 8 من نيسان الجاري أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب. غير أن جولة محادثات استضافتها إسلام آباد في 11 من الشهر ذاته لم تُفضِ إلى نتائج، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إعلان تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب باكستان، "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، من دون تحديد سقف زمني لذلك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




