شهر واحد
مقترح ألماني لإعادة اللاجئين السوريين بالتعاون مع تركيا والأردن
الإثنين، 16 فبراير 2026

دعا ينس شبان، رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا، إلى تعزيز التعاون مع تركيا ولبنان بهدف تشجيع المزيد من اللاجئين السوريين على العودة الطوعية إلى بلادهم. بحسب ما نقلت صحيفة “البيلد” الألمانية.
تعاون مع تركيا ولبنان
وكان شبان قد عاد يوم الجمعة من رحلة استغرقت ثلاثة أيام إلى المنطقة، زار خلالها إسرائيل وقبرص ولبنان. حيث استقبله في لبنان كل من وزير الخارجية يوسف رجي والرئيس جوزيف عون. وتركزت المناقشات على الوضع في إيران وسياسة الهجرة.
وعقب عودته، صرح شبان لصحيفة البيلد، أن تركيا ولبنان، اللتان استضافتا أكبر عدد من اللاجئين السوريين، تمتلكان معرفة مباشرة بالوضع على الأرض، بينما يمكن لألمانيا المساهمة بالموارد المالية اللازمة، مما يتيح تحقيق تعاون مشترك لإعادة إعمار سوريا وتشجيع العودة.
وأكد شبان أنه لا ينبغي السماح للسوريين بالبقاء في ألمانيا “لمجرد ارتفاع مستوى معيشتهم”.
العودة مرتبطة بالاستقرار
وذكر شبان وفق ما نقلت عنه صحيفة “بيلد” الألمانية: “لدينا مصلحة مشتركة في ضمان عودة أكبر عدد ممكن من اللاجئين إلى وطنهم، ويمكن الجمع بين المعرفة المحلية والموارد المالية لتحقيق ذلك”.
وأشار شبان إلى وجود استياء كبير في لبنان من سياسة إدارة الهجرة الألمانية حتى عام 2025، مؤكداً أن المسار الحالي لملف الهجرة أظهر تحسناً ملحوظاً ومعترفاً به.
وشدد على أن عودة السوريين يجب أن تكون مرتبطة بعملية إعادة الإعمار وتوفير أساس للاستقرار والسلام في سوريا، موضحاً أن ظروف الحياة وحدها ليست سبباً للبقاء في ألمانيا، وأنه من الضروري توفير “منظور واضح ومفهوم” يسمح للاجئين وعائلاتهم بالعيش بكرامة في بلدهم الأصلي.
واختتم شبان تصريحاته بالتأكيد على أن الأشخاص الذين لا يحملون إقامة دائمة في ألمانيا “ينبغي لهم مغادرة البلاد قريباً”.
تراجع في قبول السوريين
ولا تزال معظم طلبات اللجوء المقدمة من السوريين والسوريات عالقة لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، نتيجة الوضع الأمني والسياسي غير المستقر في سوريا. عقب سقوط نظام الأسد، اذ توقفت معالجة هذه الملفات تماماً لفترة طويلة.
ومنذ سبتمبر/أيلول 2025، عاد المكتب لاستئناف البت في الطلبات، لكنه ركز في البداية على قضايا المجرمين والمهددين بالخطر، إضافة إلى الرجال الشباب المستقلين والمسافرين بمفردهم، بينما تبقى طلبات العائلات والنساء والأطفال قيد الانتظار.
Loading ads...
وحققت طلبات لجوء السوريين في عام 2025 نسبة قبول منخفضة للغاية لا تتجاوز 5%، مقارنة بما كانت عليه سابقًا من مستويات تقارب 100%. وأيدت المحاكم الإدارية هذا التوجّه، في وقت شهدت فيه أعداد الطلبات انخفاضًا ملحوظًا، إذ سجّل العام الماضي نحو 23 ألف طلب، بعد أن كانت 77 ألفًا في العام السابق وأكثر من 100 ألف في 2023.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





