Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وداعاً للثانية الكبيسة.. العالم يغيّر طريقة حساب الوقت فما ت... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
14 أيام

وداعاً للثانية الكبيسة.. العالم يغيّر طريقة حساب الوقت فما تأثير ذلك على حياتنا اليومية؟

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
قرر المؤتمر العام للأوزان والمقاييس (CGPM)، خلال اجتماعه في فرساي قرب باريس، الانتقال إلى توقيت عالمي منسق مستمر اعتباراً من 20 مايو/أيار 2027، ما يعني وقف التعديلات التي كانت تتم بإضافة ثانية إلى الوقت من حين إلى آخر.
وكان الهدف من الثانية الكبيسة، التي بدأ العمل بها عام 1972، الحفاظ على تقارب التوقيت الذي تقيسه الساعات الذرية مع الزمن المرتبط بدوران الأرض.
وبحسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية، جاء القرار خصوصاً بسبب المخاوف المتزايدة من تأثير إضافة ثانية أو حذفها على أنظمة تكنولوجيا المعلومات والبنى التحتية التي تعتمد على مزامنة دقيقة للغاية للوقت.
وأكد المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) أن التوقيت العالمي المنسق UTC سيصبح مستمراً اعتباراً من 20 مايو/أيار 2027، وأن الفارق المسموح به مستقبلاً بينه وبين الزمن الفلكي المرتبط بدوران الأرض يمكن أن يصل إلى 3600 ثانية، أي ساعة كاملة.
يقوم قياس الزمن الحديث على نظامين مختلفين. الأول هو التوقيت العالمي المنسق UTC، الذي يعتمد على الساعات الذرية شديدة الدقة. أما الثاني، المعروف باسم UT1، فيستند إلى دوران الأرض حول محورها.
المشكلة أن دوران الأرض ليس منتظماً تماماً، إذ يتعرضلتغيرات طفيفة في السرعة، بينما تستمر الساعات الذرية بوتيرة ثابتة.
ولهذا كان النظام المتبع حتى الآن يقضي بألا يتجاوز الفرق بين التوقيتين 0.9 ثانية. وعندما يقترب الفارق من هذا الحد، تتم إضافة ثانية كبيسة لضبط التوقيت.
ومنذ بدء تطبيق هذا النظام عام 1972، أضيفت 27 ثانية كبيسة، وكانت آخرها في 31 ديسمبر/كانون الأول 2016. وفي تلك الحالات تصبح الدقيقة الأخيرة من اليوم مكونة من 61 ثانية بدلاً من 60 ثانية.
بالنسبة إلى الإنسان، تمر الثانية الإضافية غالباً من دون أن يلاحظها. لكن الوضع مختلف تماماً بالنسبة إلى الحواسيب والخوادم وشبكات الاتصالات.
فالأنظمة الرقمية تعتمد علىتسلسل زمني متواصل ودقيق، وأي تغيير مفاجئ في الوقت يمكن أن يؤدي إلى أخطاء في المزامنة بين الأنظمة.
ويشير قرار المؤتمر العام للأوزان والمقاييس إلى أن قطاعات مثل النقل وتوزيع الطاقة والاتصالات والمشروعات الفضائية تحتاج إلى توقيت عالمي مستمر من دون تعديلات مفاجئة. كما أن الانتشار المتزايد للإنترنت ,الأشياء والشبكات الذكية والأنظمة متعددة الحساسات رفع مخاطر الأعطال التي قد تنتج عن إدخال ثانية.
وذكرت مجلة "Nature" العلمية أن القائمين على قياس الزمن قرروا التعجيل بإنهاء العمل بالثانية الكبيسة، بدلاً من الانتظار حتى الموعد الذي كان مطروحاً سابقاً في عام 2035، بسبب المخاوف من احتمال الاضطرار إلى تطبيق نوع غير مسبوق منها.
حتى الآن، كانت كل الثواني الكبيسة التي استُخدمت "موجبة"، أي تتم إضافة ثانية إلى التوقيت. لكن التغيرات الأخيرة في سرعة دوران الأرض أثارت احتمال الحاجة مستقبلاً إلى "ثانية كبيسة سالبة"، أي حذف ثانية بدلاً من إضافتها. وهذا الأمر لم يحدث من قبل، وتخشى الجهات المعنية من أن تكون أنظمة حاسوبية كثيرة غير مجهزة للتعامل معه.
ويشير القرار الرسمي إلى أن احتمال الحاجة إلى ثانية كبيسة سالبة قد يرتفع إلى نحو 30 بالمئة بحلول عام 2035، وأن تطبيقها للمرة الأولى قد يحمل مخاطر كبيرة على البنى التحتية الحساسة.
وبحسب "Nature"، فإن هذا السيناريو غير المسبوق كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت خبراء الوقت إلى الإسراع في تغيير النظام، إذ إن حذف ثانية من الساعات قد يسبب اضطرابات أكبر من تلك التي رافقت إضافة الثواني في السابق.
في الحياة اليومية، لن يلاحظ معظم الناس أي فرق. فالفارق بين الوقت الذي تقيسه الساعات الذرية والزمن المرتبط بدوران الأرض سيبدأ في الازدياد تدريجياً، لكن الأمر سيحتاج إلى زمن طويل جداً قبل أن يصبح ملحوظاً في الحياة اليومية.
وبموجب النظام الجديد، سيسمح بأن يصل الفارق بين التوقيت العالمي المنسق UTC والتوقيت الفلكي UT1 إلى ساعة كاملة، بدلاً من الحد الحالي البالغ 0.9 ثانية. ويرى الخبراء أن ذلك قد يؤجل الحاجة إلى أي تعديل جديد لقرون.
وسيكون للتغيير أهمية أكبر بالنسبة إلى بعض المجالات العلمية الدقيقة، مثل علم الفلك والجيوديسيا وقياس سطح الأرض، حيث تظل معرفة دوران الأرض وموقعها بدقة أمراً ضرورياً.
Loading ads...
أعده للعربية: علاء جمعة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ماكس بوت: هيغسيث أسوأ اختيارات ترمب.. ويستحق العزل أو الإقالة

ماكس بوت: هيغسيث أسوأ اختيارات ترمب.. ويستحق العزل أو الإقالة

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
أوكرانيا: مقتل 26 شخصا إثر قصف روسي على ملجأ ومركز مساعدات

أوكرانيا: مقتل 26 شخصا إثر قصف روسي على ملجأ ومركز مساعدات

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
"فجر اليمن".. 951 عملية ضد الحوثيين والعليمي يعلن عن تعيينات عسكرية ووزارية

"فجر اليمن".. 951 عملية ضد الحوثيين والعليمي يعلن عن تعيينات عسكرية ووزارية

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
إسرائيل: المعارضة تجتمع للمرة الأولى بعد الانتخابات والقائمة العربية تدعوها للتعاون للإطاحة بنتانياهو

إسرائيل: المعارضة تجتمع للمرة الأولى بعد الانتخابات والقائمة العربية تدعوها للتعاون للإطاحة بنتانياهو

فرانس 24

منذ 5 دقائق

0
preview