ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تنفس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني الأول لكرة القدم الصعداء، بعد أن تلقى "لا روخا" دفعة معنوية وفنية هائلة قبيل ساعات من تدشين مشواره الرسمي في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا في أمريكا الشمالية؛ حيث استعاد بطل أوروبا جميع لاعبيه المصابين، ليدخل المواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) بصفوف مكتملة وقوة ضاربة.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب الإسباني اكتمال النصاب البشري بشكل أثار ارتياح الجماهير؛ إذ انخرط النجم الواعد فيكتور مونوز في المران الجماعي بكامل طاقته، وذلك بعد يوم واحد فقط من الانتظام السعيد للثنائي التكتيكي الأبرز؛ لامين يامال ونيكو ويليامز.
وكان هذا الثنائي المرعب قد شفي تماما من التبعات العضلية والإصابات المختلفة التي أبعدتهما عن الملاعب وحرمت منهما أنديتهما خلال الأسابيع الأخيرة والحاسمة من منافسات الموسم الكروي الماضي، ليعودا في التوقيت المثالي لتمثيل قميص المنتخب الوطني.
وعلى الرغم من هذه الجاهزية الطبية الكاملة التي تزين المعسكر الإسباني، إلا أن التقارير الفنية الواردة من مقر إقامة البعثة تشير إلى أن المدير الفني الخبير، لويس دي لا فوينتي، يميل إلى انتهاج مبدأ الحذر الشديد؛ حيث استقر بنسبة كبيرة على عدم الدفع بالثلاثي (يامال، ويليامز، ومونوز) ضمن التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة الرأس الأخضر المقررة بعد الإثنين لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات. ويفضل دي لا فوينتي الاحتفاظ بالأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء، والاعتماد على التدوير الذكي لمنحهم الوقت الكافي لرفع معدلات اللياقة البدنية والانسجام تدريجيا، تجنبا لتجدد الإصابات في بداية معترك بدني طويل.
Loading ads...
ويطمح المنتخب الإسباني، المتوج بطلا لأوروبا مؤخرا، إلى صياغة بداية قوية ونموذجية في مونديال 2026 الحالي، وتجنب أي مفاجآت من منتخبات القارة السمراء، وذلك في إطار رحلته الطموحة والجادة نحو معانقة الكأس الذهبية الغالية والتتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخ الكرة الإسبانية، واستعادة أمجاد جيل نسخة 2010 التاريخية التي رصعت بنجمة المونديال في جنوب أفريقيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رياح شديدة قد تكشف كواكب ملائمة للحياة خارج الأرض
منذ ثانية واحدة
0





