38 دقائق
الأردن يكشف ملابسات هجوم كنيسة الكرك: منفذوه من عائلة واحدة
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، الاثنين، إن التحقيقات لم تكشف عن مؤشرات على ارتباط منفذي الهجوم على كنيسة الكرك بخلايا أخرى، موضحاً أنهم ينتمون إلى عائلة واحدة، بينهم شقيقان.
وأضاف الفراية، خلال مؤتمر صحافي في عمان، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي الهجوم دون وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن، مشيراً إلى أن عملية إلقاء القبض "كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة".
واعتبر وزير الداخلية الأردني أن "إلقاء القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل"، لافتاً إلى أن "الدولة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفق أحكام القانون".
ووصف الفراية الجريمة بأنها نتاج "فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم"، مشيراً إلى "ضرورة مواصلة التصدي له أمنياً وفكرياً ومجتمعياً".
وأضاف أن "مواجهة الإرهاب لا تنتهي بالقبض على مرتكبي الجرائم"، وإنما تتطلب التصدي لـ"جذور التطرف وخطاب الكراهية والتحريض".
من جانبه، قال مدير الأمن العام الأردني، عبيد الله المعايطة، إنه تم ضبط عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الموقوفين الـ3 بعد الاشتباك معهم.
وأضاف أن جريمة الكرك "لم يكن لها تخطيط مسبق"، موضحاً أن الأشخاص الثلاثة كانوا خلف الجنازة، واتخذوا القرار بارتكاب الجريمة.
وأوضح أن "الأشخاص الثلاثة غادروا الموقع بمركبة واحدة، جرى ضبطها، كما جرى ضبط العلاقة بين الأشخاص والمركبة".
وقال المعايطة، إنه تم ضبط عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين الـ3 بعد الاشتباك معهم.
وأوضح أن فرق المداهمة واصلت، على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تمشيط المناطق المحددة بصورة متواصلة، إلى أن جرى بعد منتصف ليلة الأحد تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات وتحديد عدد من المنازل المهجورة فيها، تمهيداً لتفتيشها وتمشيطها من قبل الفرق المختصة.
وأضاف أنه جرى تحديد منطقة جغرافية واسعة شملت عدداً من القرى، إلى جانب مناطق جبلية وأودية وعرة، واتخذت الإجراءات اللازمة لعزل المنطقة وتأمين محيطها من خلال إقامة نقاط الغلق وتسيير الدوريات واستخدام الطائرات المسيّرة، بما يضمن "محاصرة الإرهابيين".
وأضاف: "جرى الدخول إلى المبنى المشبوه وتبين وجود ثلاثة إرهابيين يطلقون نيران كثيفة تجاه القوة الأمنية ما استدعى التعامل معهم وفق قواعد الاشتباك، باستخدام الأسلحة والإمكانات والوسائل المتقدمة التي تمتلكها الفرق المختصة".
وأكد أن المسلحين الثلاثة "بادروا بإطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاه القوة، حيث جرى تطويق المنزل وعزله وتطبيق قواعد الاشتباك".
وتابع أن العملية أسفرت عن فرض السيطرة على المبنى وإلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة، الذين كانوا جميعاً مصابين، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى.
Loading ads...
وأوضح أن الأشخاص الثلاثة الذين جرى ضبطهم من عائلة واحدة؛ اثنان منهم أشقاء والثالث نسيبهم. وقال المعايطة إن العمل مستمر لاستكمال الملف التحقيقي بجميع تفاصيله وأبعاده القانونية، تمهيداً لإحالة القضية إلى القضاء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




