ساعة واحدة
حضور كثيف لـ"بطولة حائل لجمال الخيل اعربية" ومعرض "خيرات حائل"
السبت، 31 أكتوبر 2026

شهدت منافسات اليوم الثالث من بطولة حائل الدولية لجمال الخيل العربية الأصيلة أمس، حضورًا جماهيريًا تجاوز 18 ألف زائر، وسط تفاعل واسع مع الأشواط التنافسية، بمشاركة ملاك ومربين من داخل المملكة وخارجها.
وتضمنت المنافسات خمسة أشواط، شملت فئات الأمهار بعمر سنتين وثلاث سنوات، وفئات الفحول بعمر أربع سنوات وما فوق.
كما جاءت نتائج الأشواط كالتالي:
وفي شوط فحول أعمار أربع سنوات وما فوق “أ”. كما حقق “شكرا” للمالك حمد إبراهيم حمد آل عبدالعزيز المركز الأول.
وحلَّ “أزهر الباهية” للمالك عماد مطر محمد البلادي ثانيًا، وجاء “حازم اليمين” للمالك أيمن حسن حمدي الرفاعي الجهني ثالثًا. في حين نال “محارب أم كي” للمالك محمد خالد محمد المحارب المركز الرابع.
أما شوط فحول أعمار أربع سنوات وما فوق “ب”، فجاء “ع ج تاج” للمالك علي محمد علي العلي في المركز الأول، وحلَّ “إم إتش إس وسم” للمالك سعود عثمان الهاجري ثانيًا.
وجاء “خالد السلام” للمالك الأمير سلطان والأمير سلمان بن فيصل بن سلمان بن محمد في المركز الثالث. فيما حلَّ “سهيل الهادي” للمالك محمد عبدالعزيز علي الرسيني رابعًا.
وفي شوط فحول أعمار أربع سنوات وما فوق “ج”، انتزع “بريق السينان” للمالك فهد ماجد فهاد القحطاني المركز الأول. وجاء “سي إم أمادوس” للمالك فهد مطلق فهد خرصان في المركز الثاني، وحل “مشتبه الزبير” للمالك سفر عبدالرحمن محمد الشلوي ثالثًا، فيما جاء “ورد البراري” للمالك عبدالرحمن بدر عبدالرحمن الحميد في المركز الرابع.
تشهد النسخة لأول مرة بطولة للمواليد من الأمهار والمهرات، بهدف دعم الإنتاج السعودي وتشجيع الملاك على توسيع مشاركتهم، بحسب رئيس اللجنة المنظمة متعب بن زيد الشمري.
كما شهد معرض “خيرات حائل” المصاحب للبطولة إقبالًا كثيفًا من الزوار، الذين تجولوا في أجنحته المتنوعة. واطلعوا على ما تضمه من منتجات محلية وحرف يدوية ومستلزمات الخيل.
في مشهد يعكس ثراء المنطقة وتنوع موروثها الإنتاجي والحرفي، ويسهم في إبراز منتجاتها المحلية وتعريف الزوار بالمقومات الاقتصادية والتراثية التي تزخر بها منطقة حائل.
Loading ads...
بينما تأتي البطولة امتدادًا لما تشهده منطقة حائل من حراك في تنظيم الفعاليات الرياضية والتراثية والسياحية. بما يسهم في استقطاب الزوار، وإبراز مقومات المنطقة، وتحفيز الأنشطة الاقتصادية المصاحبة، وسط اهتمام متواصل برياضة الفروسية والخيل العربية الأصيلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



