2026/05/18 أرقام - خاص
تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات الإثنين، بضغط من أداء سلبي في قطاع الرقائق، واستمرار موجة بيع سندات الخزانة، بالتزامن مع مواصلة أسعار النفط مسارها الصعودي في ظل ضبابية آفاق الصراع بالشرق الأوسط.
وفي ختام أولى جلسات الأسبوع، ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.32% أو ما يعادل 159 نقطة إلى 49686 نقطة.
وفي المقابل، استقر مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً عند 7403 نقاط، وانخفض مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.51% أو 134 نقطة إلى 26090 نقطة مسجلاً خسارة للجلسة الثانية على التوالي.
وفي أوروبا، زاد مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.54% إلى 610 نقاط، مدفوعاً بأداء إيجابي في أغلب القطاعات، بما في ذلك الطاقة.
وارتفع كل من مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 1.26% إلى 10323 نقطة، و"داكس" الألماني بنسبة 1.49% إلى 24307 نقاط، و"كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.44% إلى 7987 نقطة.
أما في اليابان، تراجع مؤشر "نيكي 225" بنسبة 0.95% إلى 60815 نقطة، وانخفض نظيره الأوسع نطاقاً "توبكس" بنفس النسبة إلى 3826 نقطة.
وفيما يتعلق بالنفط، زادت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يوليو بنسبة 2.60% أو ما يعادل 2.84 دولار إلى 112.10 دولار للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 3% أو ما يعادل 3.24 دولار إلى 108.66 دولار للبرميل.
وبالنسبة للذهب، تراجعت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم يونيو بنسبة طفيفة ناهزت 0.10% أو ما يعادل 3.9 دولار إلى 4558 دولاراً للأوقية.
ما وراء حركة الأسواق؟ شهد قطاع أشباه الموصلات موجة بيع بعد أن صرح الرئيس التنفيذي لشركة "سيجيت" المتخصصة في رقائق الذاكرة بأن بناء المصانع الجديدة سيستغرق وقتاً طويلاً.
Loading ads...
وجاء هذا في وقت سادت فيه حالة من الضبابية بشأن آفاق الصراع الأمريكي الإيراني بعد تصريح "ترامب" خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن الوقت ينفد بالنسبة لإيران، في حين أشارت تقارير إلى أن طهران قدمت لواشنطن مقترحاً تفاوضياً معدلاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





