6 أيام
ترمب: روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف استهداف منشآت الطاقة بعد التسبب بأزمة ديزل
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، إن روسيا وأوكرانيا وافقتا على الامتناع عن استهداف منشآت الطاقة لدى الطرف الآخر، في إعلان لم يصدر حتى الآن تأكيد روسي مستقل بشأنه.
وكتب ترمب عبر منصته "تروث سوشال": "وافقت أوكرانيا على عدم استهداف منشآت الطاقة الروسية، ووافقت روسيا على القيام بالمثل"، عازياً ارتفاع أسعار الديزل عالمياً بصورة أساسية إلى الحرب الروسية الأوكرانية وليس إلى الحرب على إيران.
وفي أول رد أوكراني لاحق على إعلان ترمب، أبدى الرئيس فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لوقف استهداف البنية التحتية الروسية، لكنه ربط ذلك بضمان الشركاء التزام موسكو بوقف ضرب منشآت الكهرباء والطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا بحسب ما نقلت "فاينينشال تايمز".
وكان الكرملين قد رحب، في وقت سابق الإثنين، بدعوة الرئيس الأميركي كييف إلى وقف استهداف المنشآت الروسية المنتجة للديزل، من دون إعلان التزام مماثل من موسكو في ذلك التصريح.
وجاء إعلان ترمب بعد يوم من مطالبته زيلينسكي بوقف الهجمات على منشآت إنتاج الديزل ومصافي النفط الروسية، قائلاً خلال زيارته إلى إيرلندا إن تلك الضربات تسهم في نقص الوقود عالمياً.
وقال ترمب للصحفيين إن بإمكان أوكرانيا استهداف أهداف أخرى، لكنه طالبها بعدم ضرب منشآت الديزل، مشيراً إلى أنه ناقش المسألة مع زيلينسكي بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وكثفت أوكرانيا خلال الأشهر الماضية ضرباتها بعيدة المدى على المصافي والمنشآت النفطية الروسية، ما أدى إلى خفض إنتاج الوقود ونقص البنزين في مناطق روسية عدة، وفق وكالة رويترز. وتقول كييف إن استهداف المنشآت النفطية يهدف إلى رفع كلفة استمرار موسكو في حربها على أوكرانيا.
ومددت روسيا في نهاية آب حظر صادرات الديزل حتى 30 أيلول، في محاولة لتعزيز الإمدادات في السوق المحلية بعد تعطل عدد من المصافي وتراجع الإنتاج.
Loading ads...
في المقابل، جاءت أزمة الديزل العالمية أيضاً وسط اضطرابات أوسع في أسواق الطاقة مرتبطة بالحرب على إيران وتعطل إمدادات في منطقة الخليج، في حين يقول ترمب إن الحرب الروسية الأوكرانية هي العامل الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الديزل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

