4:09 م, السبت, 27 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
شهد ريفا درعا والقنيطرة، خلال ساعات، ست توغلات نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، تخللتها مداهمات لمنازل المدنيين، وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، وعمليات استجواب واعتقال، وفق ما أفاد به “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وأوضح المرصد، في بيان صحفي نشر اليوم، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أمس شاباً من ريف القنيطرة قبل أن تفرج عنه بعد ساعات، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة فوق المنطقة، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية داخل القرى الحدودية.
وبحسب المرصد، لم تعد العمليات الإسرائيلية تقتصر على التحليق الجوي أو جمع المعلومات، بل أصبحت تشمل توغلات برية متكررة داخل المناطق المأهولة، تترافق مع مداهمة منازل المدنيين، وإقامة حواجز ميدانية، وإخضاع السكان للاستجواب، واعتقال بعضهم لساعات.
وحذر المرصد ضشمن تحول هذه الإجراءات إلى نمط ميداني دائم في القرى الحدودية جنوبي سوريا.
من جهتها، ذكرت وكالة “سانا” الرسمية أن القوات الإسرائيلية دفعت، مساء الجمعة، بـ 19 آلية عسكرية توغلت في ثلاث بلدات بريفَي درعا والقنيطرة، حيث نفذت عمليات تفتيش للمنازل بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ عمليات توغل داخل الجنوب السوري، تترافق مع مداهمات واعتقالات وتجريف للأراضي وإطلاق قذائف في عدد من المناطق الحدودية.
وتواصل الحكومة السورية مطالبة إسرائيل بالانسحاب من جميع الأراضي التي دخلتها في الجنوب السوري، مؤكدة أن الوجود العسكري الإسرائيلي والإجراءات الميدانية التي تنفذها قواته “باطلة ولاغية” ولا تترتب عليها أي آثار قانونية وفق القانون الدولي.
Loading ads...
كما دعت دمشق المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية والانسحاب الكامل من الأراضي السورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
شهوة المقصلة
منذ 3 ساعات
0


