Syria News

الثلاثاء 12 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
منبر تاريخي أم منصة استقبال؟.. جدل بين السوريين حول وظيفة ال... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

منبر تاريخي أم منصة استقبال؟.. جدل بين السوريين حول وظيفة الجامع الأموي بدمشق

الثلاثاء، 12 مايو 2026
لم يكن الجدل الذي أثارته الأمسية التي أُقيمت في صحن جامع بني أمية الكبير بدمشق، بحضور وفد إماراتي، مساء أمس الإثنين، متعلقاً فقط بمأدبة عشاء أو استقبال بروتوكولي، بقدر ما أعاد فتح نقاش أوسع حول وظيفة الجامع الأموي وحدود استخدامه في المشهد السياسي والاستثماري الجديد في سوريا.
ففي مشهد غير مألوف بالنسبة لكثير من السوريين، شهدت ساحة الجامع الأموي لقاءً ترحيبياً بالوفد الإماراتي، تخلله كلمات رسمية وأمسية دينية وثقافية، نظمته وزارة الأوقاف، بالتزامن مع انطلاق أعمال "ملتقى الاستثمار السوري - الإماراتي” في دمشق.
وخلال الزيارة، أعلن رجل الأعمال السوري عبد القادر السنكري أن الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، تكفلت بترميم الجامع الأموي والمناطق المحيطة به، إضافة إلى ترميم عدد من المساجد الأثرية القديمة في سوريا، في خطوة تعكس اتساع حضور دولة الإمارات في ملفات الاستثمار وإعادة الإعمار داخل سوريا، بالتوازي مع تطور العلاقات السياسية بين البلدين.
ورغم أن المناسبة جاءت في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية، فإن الصور والمقاطع المتداولة من داخل الجامع أثارت انتقادات واسعة، اعتبرت أن الجامع خرج تدريجياً من وظيفته الدينية والاجتماعية التقليدية، ليتحول إلى مساحة تتداخل فيها الرمزية الدينية مع السياسة والاستثمار والعلاقات العامة.
ومع تكرار حضور الجامع الأموي في قلب الزيارات الرسمية والأنشطة ذات الطابع السيادي أو الاستثماري منذ عام 2025، يتصاعد النقاش حول طبيعة الدور الذي بات يؤديه هذا الصرح التاريخي، وحدود التوازن بين مكانته الدينية والروحية، وبين تحوله إلى واجهة رمزية لسوريا الجديدة.
منذ سقوط نظام الأسد المخلوع، تحول الجامع الأموي إلى المحطة الأولى تقريباً لكل وفد عربي أو أجنبي يزور دمشق، قبل لقاء القيادة الجديدة أو عقد الاجتماعات الرسمية، في مشهد يعكس المكانة الرمزية التي بات يؤديها الجامع في صورة سوريا الجديدة.
وبالنسبة للحكومة الجديدة، لم يعد الجامع الأموي مجرد جامع تاريخي أو معلم ديني بارز، بل واجهة رمزية للعاصمة السورية، ومركز ثقل سياسي وحضاري، وعنواناً قادراً على اختصار صورة دمشق أمام الوفود والزوار.
وبرز ذلك بوضوح في سلسلة الزيارات الرسمية والدبلوماسية التي شهدها الجامع منذ تحرير سوريا، فبعد أيام من التحرير، في 12 كانون الأول 2024، زار رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، الجامع الأموي، وأدى صلاة المغرب داخله وسط إجراءات أمنية مشددة، في خطوة حملت آنذاك رسائل سياسية ودبلوماسية واضحة.
وفي 31 أيار 2025، زار وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان الجامع الأموي فور وصوله إلى دمشق، في زيارة رسمية عكست رمزية الجامع بوصفه إحدى أبرز محطات الاستقبال السياسية والدبلوماسية في العاصمة السورية، كما زار الجامع وفد من أعضاء مجلس الأمن الدولي، في 12 نيسان 2025، عقب جولة في حي جوبر ودمشق القديمة، ضمن زيارة هدفت للاطلاع على الواقع السوري بعد سقوط نظام الأسد.
كما استقبل الجامع خلال الفترة الماضية وفوداً دبلوماسية غربية، بينها وفد من السفارة الألمانية، أجرى جولة تعريفية داخل أروقة الجامع، واطلع خلالها على تاريخه ومعالمه المعمارية ومكانته الدينية، في إطار الزيارات التي تجمع بين الطابع الدبلوماسي والثقافي.
ومع زيارات متعددة في هذا السياق، بدا الجامع الأموي وكأنه يتحول تدريجياً إلى "بوابة دمشق الأولى"، والمكان الذي تسعى من خلاله الحكومة الجديدة إلى تقديم صورة سياسية وثقافية ودينية عن سوريا أمام العالم.
الانتقادات التي رافقت الأمسية الإماراتية أمس، لم تكن موجهة ضد الاستثمار أو العلاقات الاقتصادية بحد ذاتها، بقدر ما كانت ضد الشكل الذي ظهرت فيه المناسبة داخل الجامع.
واعتبر كثيرون أن تحويل صحن الجامع إلى مساحة استقبال رسمية، مع الطاولات والضيافة والشاشات والتصوير، يمثل تجاوزاً لحرمة المكان، خصوصاً أن دمشق تضم مواقع تراثية مهيأة أصلاً لهذا النوع من المناسبات، مثل قصر العظم أو خان أسعد باشا.
ما حدث في باحة الجامع الأموي هو تعدٍّ واضح على حرمة أحد أعظم رموز دمشق الدينية والتاريخية. نحن جميعاً داعمون للدولة السورية الجديدة، وندرك أهمية استقبال الوفود وتعزيز علاقات سورية الاقتصادية والاستثمارية، لكن دعم الدولة لا يعني السكوت عن تصرفات تسيء إلى رموزها الكبرى. الجامع… pic.twitter.com/YDfaxJhO2O
وتداول ناشطون وصحفيون رسائل انتقاد حادة، اعتبرت أن الجامع الأموي "ليس قاعة VIP لكبار الزوار ولا خلفية تصوير للوفود الاستثمارية"، فيما رأى آخرون أن المشهد يعكس تداخلاً متزايداً بين الدين والسياسة والاقتصاد في الفضاء العام السوري.
بالامارات المساجد الها حرمة رهيبة بتوقع حتى الوفد اللي قاعد معكم انصدموا وكانوا متوقعين المسجد الأموي غير هيك ليش جامع الشيخ زايد بيسمحوا فيه بهيك شي؟ ما منعرف شو عم تحاولوا تثبتوا للعالم؟؟ وين شغلكم بقاسيون صارلكم سنة فيه ليش ما تاخدوهم عليه وجيبوا شاكيرا ما حدا مانعكم
وفي مقابل ذلك، دافعت أصوات عن المناسبة، معتبرة أن الوفد كان يزور معلماً حضارياً وتاريخياً لا مجرد مسجد، وأن الضيافة ربما كانت ضمن المرافق الخارجية التابعة للمجمع وليس داخل المصلى نفسه.
ع طول …بيصير إفطارات في الأموي في كل رمضان في صحن الجامع و كل جمعة يعملوا أناشيد و موالد
وين المشكلة إذا استقبلت وفد من دولة مسلمة في الجامع اللي هو معلم ديني و حضاري ؟
ترند سخيف و ناس متفضاية و متخلفة كمان pic.twitter.com/CEqsG5n7X6
كما رأى مدافعون أن الجامع الأموي تاريخياً لم يكن فقط مكاناً للصلاة، بل مركزاً للعلم والقضاء واستقبال الوفود والعلماء والسلاطين، وأن تصوير أي نشاط رسمي داخله باعتباره “اعتداءً على الدين” ينطوي على مبالغة.
من طول عمره المسجد الأموي تُقام فيه إفطارات رمضان، وتجتمع فيه العائلات، ويتحول بين المغرب والعشاء إلى مطعم كبير في قلب دمشق.
وطول عمرها مساجد دمشق تقام فيها الاحتفالات الصوفية، ويتخللها الإنشاد والرقص والموسيقا.
وفي تركيا، تتحول بعض المساجد أحياناً لصالات أفراح، ويُقام فيها… pic.twitter.com/tzwQmZxd1j
وفي خضم الجدل الذي رافق الأمسية، أصدرت إدارة جامع بني أمية الكبير توضيحاً قالت فيه إن الفعالية جاءت ضمن استقبال وفد إماراتي رفيع المستوى يضم وزراء وشخصيات اقتصادية وسياسية، وإن برنامجها اقتصر على تلاوة القرآن الكريم، وعرض فيلم تعريفي بتاريخ الجامع، وكلمة لوزير الأوقاف، وتكريم بعض الضيوف، إضافة إلى فقرات إنشادية وابتهالات "من دون موسيقى أو دفوف"، مع تقديم ضيافة بسيطة من الفواكه والحلويات للحضور.
وأضافت الإدارة أن تقديم الطعام والضيافة داخل المساجد "أمر معروف لدى روادها"، مشيرة إلى أن المساجد لطالما استضافت مناسبات اجتماعية ودينية، مثل الإفطارات والأفراح واللقاءات العامة، معتبرة أن الاعتراضات تعكس أحياناً عدم معرفة بطبيعة الأنشطة التقليدية المرتبطة بالمساجد عبر التاريخ.
وأكدت إدارة جامع بني أمية الكبير في توضيحها أنها تتمنى "أن يعود المسجد إلى سابق عهده كقائد للمجتمع، تجتمع فيه الناس في أفراحها وأتراحها، وتعقد فيه ألوية الفتوحات، ويقضى فيه بين الناس وتحل فيه مشاكلهم"، في إشارة إلى البعد الاجتماعي والتاريخي الذي لعبته المساجد الكبرى في الحياة العامة الإسلامية عبر قرون.
وتواصل موقع "تلفزيون سوريا" مع وزارة الأوقاف للاستفسار عن حدود استخدام الجامع الأموي في الفعاليات الرسمية، وما إذا كانت هناك ضوابط أو معايير محددة لما يمكن إقامته داخل الجامع أو في باحاته، إضافة إلى سؤالها عن ردها على الانتقادات التي اعتبرت أن الأمسية الأخيرة مع الوفد الإماراتي حوّلت الجامع من مساحة دينية وروحية مفتوحة للناس إلى فضاء يرتبط بالاستقبال والعلاقات العامة، إلا أن الوزارة لم تقدّم أي رد حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
الجدل الحالي لا ينفصل عن نقاش بدأ فعلياً منذ أواخر عام 2024، مع تزايد حضور الجامع الأموي في المشاهد السيادية والاحتفالية المرتبطة بالحكومة الجديدة، إلى جانب استخدامه المتكرر من قبل مؤثرين وشخصيات عامة وصناع محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، بوصفه واحداً من أكثر المواقع الرمزية والحضور البصري في دمشق.
ولم تقتصر الانتقادات على الفعاليات الرسمية فقط، إذ شهد محيط الجامع خلال الأشهر الماضية أنشطة وفعاليات دعائية وتجارية أثارت جدلاً واسعاً، بينها تجمعات مرتبطة بمؤثرين أو أصحاب مشاريع ومطاعم، تسببت في حالات تدافع وفوضى، ووصل الأمر في إحدى المرات إلى وفاة عدة أشخاص، ما فتح نقاشاً أوسع حول طبيعة التعامل مع المكان وحدود تحويله إلى مساحة مفتوحة للفعاليات الجماهيرية وصناعة المحتوى.
فبعد سنوات الحرب الطويلة، بدا الجامع الأموي وكأنه يستعيد دوره بوصفه "قلب دمشق" ورمزها الأبرز، لكنه دخل في الوقت نفسه في مسار إعادة تعريف لوظيفته العامة، بين كونه مسجداً تاريخياً مفتوحاً للناس، وبين تحوله التدريجي إلى مساحة ذات طابع أمني وتنظيمي وبروتوكولي أكبر.
وخلال العام الماضي، أُدخلت تغييرات أثارت نقاشات مشابهة، من بينها الفصل بين الذكور والإناث داخل الصحن، ووضع سياج داخلي للفصل بين الجانبين، في خطوة أثارت اعتراضات من بعض الدمشقيين ومرتادي الجامع، الذين اعتبروا أن هذا المشهد “غريب عن الطابع التاريخي للأموي”، وأن الجامع حافظ عبر قرون على طبيعته المفتوحة من دون حواجز داخلية بهذا الشكل.
إلى المعنيين في وزارة الأوقاف، مضى على فرض هذا السياج الغريب عن طابع المسجد الأموي أكثر من عام حتى الآن! والسؤال هنا، هل أنتم أشد حرصا على الدين من عمر بن عبد العزيز وهو خامس الخلفاء الراشدين ولم يفرض سياجا فاصلا في عهده؟! أم أكثر اهتماما من صلاح الدين الأيوبي محرر القدس؟ أم… pic.twitter.com/jQfBDG375t
واستعاد منتقدون في هذا السياق صور الجامع عبر عقود طويلة، بوصفه مساحة اجتماعية وروحية مفتوحة، كان يلجأ إليها الناس في حر الصيف وبرد الشتاء، ويجلس فيها المصلون والزوار والعابرون وطلاب العلم من دون قيود كبيرة على الحركة أو الجلوس داخل الصحن وأروقته.
كما طرح البعض تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التغييرات تعكس تحولاً أوسع في إدارة المكان ووظيفته الاجتماعية، خصوصاً مع ازدياد القيود المرتبطة بالدخول والتصوير والتواجد لفترات طويلة داخل الجامع، مقارنة بما كان عليه سابقاً.
وفي المقابل، يرى مؤيدون للإجراءات الجديدة أن الجامع الأموي يحتاج إلى قدر أكبر من التنظيم والحماية بعد سنوات الحرب والفوضى، خاصة مع تزايد أعداد الزوار والوفود الرسمية والسياح، معتبرين أن بعض الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على المكان ومنع الفوضى أو الاستخدام غير المنضبط، لا إلى تغيير هويته التاريخية أو الدينية.
تاريخياً، لم يكن الجامع الأموي مجرد مسجد تؤدى فيه الصلوات، فمنذ تشييده بشكله الحالي في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، ظل واحداً من أهم مراكز العلم والسياسة والقضاء في العالم الإسلامي، حيث جلس فيه علماء كبار مثل ابن عساكر والغزالي، واستقبل وفوداً وسلاطين وقادة على مدى قرون، حتى تحول إلى رمز يتجاوز حدود دمشق نفسها.
لكن هذا التاريخ جعل الجامع أيضاً شديد الحساسية تجاه أي توظيف سياسي أو طائفي، فخلال سنوات حكم النظام المخلوع، استُخدم الجامع في مناسبات بروتوكولية ودينية ارتبطت بصورة النظام وسطوته، كما شهد زيارات لوفود وزوار شيعة من إيران والعراق أدوا طقوساً دينية داخل أروقته، أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات، باعتبارها ممارسات لا تنسجم مع الطابع التاريخي والديني للجامع الأموي.
واليوم، يبرز السؤال: كيف يمكن الحفاظ على الجامع الأموي كرمز ديني وحضاري مفتوح للجميع، من دون تحويله إلى منصة سياسية أو استثمارية أو ساحة بروتوكولية؟
Loading ads...
وبالنسبة لكثير من السوريين، لا تكمن الإشكالية في استقبال الوفود أو تنظيم الفعاليات داخل الجامع بحد ذاته، بقدر ما ترتبط بالخوف من أن يفقد أبرز رموز دمشق شيئاً من صورته القديمة بوصفه فضاء عاماً مفتوحاً لأهل المدينة وزائريها، ومكاناً للسكينة والعبادة والالتقاء، لا مجرد واجهة رسمية للصور التذكارية والمناسبات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صراع التعويض والطموح يشعل الجولة الثالثة من "فاينال" السلة السورية

صراع التعويض والطموح يشعل الجولة الثالثة من "فاينال" السلة السورية

تلفزيون سوريا

منذ 7 دقائق

0
بحضور الشرع.. انطلاق اليوم الثاني من المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي في دمشق

بحضور الشرع.. انطلاق اليوم الثاني من المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي في دمشق

تلفزيون سوريا

منذ 15 دقائق

0
"داعش" يتبنى استهداف حافلة تقل جنودا من الجيش السوري في الحسكة

"داعش" يتبنى استهداف حافلة تقل جنودا من الجيش السوري في الحسكة

تلفزيون سوريا

منذ 15 دقائق

0
الكويت تعلن انتماء العناصر المتسللين إلى أراضيها للحرس الثوري الإيراني

الكويت تعلن انتماء العناصر المتسللين إلى أراضيها للحرس الثوري الإيراني

تلفزيون سوريا

منذ 35 دقائق

0
preview