بحث الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، خلال اتصالين مختلفين مع الزعيم الكردي ورئيس “الحزب الديمقراطي الكردستاني” مسعود بارزاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاتفاق الشامل مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
وتوصلت الحكومة السورية الانتقالية و”قسد”، إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في مناطق شمال شرق سوريا، مع التفاهم على آلية لدمج قوات “قسد” في “الجيش السوري”.
بارزاني وماكرون يطالبان بتنفيذ الاتفاق بما يضمن استقرار سوريا
الشرع أكد لبارزاني، بحسب بيان للرئاسة السورية، “حرص الدولة السورية على حقوق الكرد الوطنية والسياسية والمدنية”، مشددا على أن “جميع السوريين سواسية أمام القانون ويتمتعون بحقوق متساوية”.
بارزاني من جهته أبدى وفقا للبيان، مباركته للاتفاق الشامل بين الحكومة السورية الانتقالية و”قوات سوريا الديمقراطية”، مؤكدا “ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة واستقرار سوريا”.
وشدد الجانبان، على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.
وفي السياق، قالت الرئاسة السورية في بيان لها، إن الشرع أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي ماكرون، بحث خلاله التطورات الأخيرة في المنطقة، مؤكدا أهمية دعم المسار السياسي السوري وتعزيز الاستقرار.
سوريا ذات سيادة، موحّدة ومستقرة. سوريا تنعم بالسلام وتحترم جميع مكوّناتها. سوريا منخرطة بشكل كامل في مكافحة الإرهاب. هذا ما تدعمه فرنسا.…— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 30, 2026
كما جرى التطرق إلى الاتفاق الشامل بين دمشق و”قوات سوريا الديمقراطية”، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن مباركته لهذا الاتفاق، مشددا على ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا وسيادتها، وفق ذات البيان.
وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى التزام بلاده بمواصلة التنسيق لدعم سوريا والشعب السوري في مسار الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار.
وقبل ذلك، هنّأ ماكرون في تدوينة له عبر حسابه بمنصة “إكس”، الشرع وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، على التوصل إلى اتفاق شامل بينهما.
ولفت ماكرون، إلى أن فرنسا “ستواصل دعم سوريا والشعب السوري على درب تحقيق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار، بالتنسيق مع شركائها الدوليين”.
بنود اتفاق دمشق و”قسد”
أول أمس الجمعة، أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” والحكومة الانتقالية السورية في دمشق، عن التوصل إلى اتفاق شامل بينهما، يتضمن إيقاف إطلاق النار مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
الاتفاق يشمل بحسب بيان نشره المركز الإعلامي لـ “قوات سوريا الديمقراطية” وآخر نشرته دمشق، انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة.
الاتفاق يتضمن أيضا وفقا للبيانيْن، تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من “قوات سوريا الديمقراطية”، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا.
وورد في نص الاتفاق، دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا، ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، فضلا عن تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
Loading ads...
وأكد البيان، أن الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة، عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

اختتام بطولة القنيطرة لكرة القدم المصغرة
منذ ساعة واحدة
0



