مطرانية الروم الأرثوذوكس تحيي ذكرى مجزرة حماة
مطرانية الروم الأرثوذوكس تحيي ذكرى مجزرة حماة (سانا)
تلفزيون سوريا ـ وكالات
- أحيت مطرانية الروم الأرثوذكس في حماة الذكرى الـ44 لمجزرة حماة، حيث شارك الأهالي بوقفة شموع أمام كنيسة حماة، مع قرع الأجراس وعرض صور الدمار الذي لحق بالمدينة.
- أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً يدعو لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، مؤكدة أن مجزرة حماة تمثل إحدى أفظع جرائم القمع في تاريخ سوريا الحديث.
- قُدّر عدد الضحايا بين 30 و40 ألف مدني، مع اختفاء 17 ألف شخص قسراً، وسط قمع النظام لأي تحقيق أو إحياء للذكرى.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أحيت مطرانية الروم الأرثوذوكس في حماة، مساء الإثنين، الذكرى الـ 44 لمجزرة مدينة حماة الشهيرة التي ارتكبها نظام حافظ الأسد عام 1982.
وبثت وكالة الأنباء السورية "سانا" صوراً من مشاركة أهالي المدينة بوقفة شموع أمام كنيسة حماة في حي المدينة، تخللها قرع لأجراس الكنيسة.
وعرض القائمون على الفعالية صوراً تظهر حجم الدمار الذي لحق بالأحياء السكنية وأماكن العبادة من مساجد وكنائس في المدينة في إثر الهجوم الذي شنّه نظام حافظ الأسد.
وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً، أمس الإثنين، بمناسبة الذكرى الـ44 لمجزرة حماة، دعت فيه إلى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومساءلة المسؤولين.
واعتبرت الشبكة أن سقوط نظام الأسد يفتح نافذة تاريخية لمواجهة إرث الانتهاكات وبناء دولة قائمة على سيادة القانون، موضحةً أن مجزرة حماة عام 1982 تمثل إحدى أفظع جرائم القمع في تاريخ سوريا الحديث.
وكانت قوات النظام السابق بقيادة حافظ الأسد، قد شنّت هجوماً واسعاً على المدينة استمر نحو شهر، تخلّله حصار شامل، وقطع للخدمات الأساسية، وقصف عشوائي، وإعدامات ميدانية، واعتقالات واسعة وتعذيب، إلى جانب تدمير أحياء كاملة ومصادرة ممتلكات يُرجَّح أن بعضها أُقيم فوق مواقع مقابر جماعية.
وقدّرت الشبكة عدد الضحايا بما يتراوح بين 30 و40 ألف مدني، إضافة إلى اختفاء نحو 17 ألف شخص قسراً، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
Loading ads...
وأشار التقرير إلى أنّ النظام السابق حظر طوال أكثر من أربعة عقود أي تحقيق أو مساءلة، وقمع حتى إحياء ذكرى المجزرة، وكرّس سياسة إنكار رسمية صوّرتها على أنها "أحداث ضد إرهابيين"، ما أسهم في طمس الضحايا وترسيخ الخوف المجتمعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

