22 أيام
ما الذي نعرفه عن قاذفات الشبح “بي-2” المستخدمة في ضرب منشآت إيران النووية؟
الإثنين، 9 مارس 2026

تعد قاذفات الشبح “بي-2” المستخدمة في ضرب منشآت إيران النووية، الطائرة الوحيدة التي تحمل ما يعرف بـ “أم القنابل”، والقادرة على خرق تحصينات عميقة تحت الأرض.
لكن استخدام هذه القاذفات في الضربات الأخيرة أعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الطائرات العسكرية تطوراً في الترسانة الأميركية.
قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، براد كوبر، كشف في أخر تصريح له، أن قاذفات “بي 2” أسقطت خلال الساعات القليلة الماضية عشرات القنابل الخارقة للتحصينات، مستهدفة منصات إطلاق صواريخ بالستية مدفونة على أعماق كبيرة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع وزير الدفاع الأميركي، بيت هيجسيث، وأضف كوبر أن الغارات استهدفت أيضا منشآت إنتاج الصواريخ في إيران، وفقا لما نقلته شبكة سكاي نيوز عربية.
ويعد استخدام قاذفات الشبح “بي-2″، هو الثاني من نوعه ضد إيران، حيث استخدمتها الولايات المتحدة الأميركية، في عملية خاطفة في حزيران/يونيو الماضي، قصفت خلالها 3 مواقع نووية إيرانية إبان حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران.
ومن جهة أخرى، قال هيجسيث وكوبر خلال الإفادة إن لدى الولايات المتحدة ما يكفي من الذخائر لمواصلة حملة القصف “إلى أجل غير مسمى”.
وأضاف هيجسيث للصحفيين في مقر القيادة المركزية بولاية فلوريدا: “إيران تأمل ألا نتمكن من الاستمرار في هذا، وهذا خطأ فادح في التقدير. ذخائرنا متوافرة بالكامل وإرادتنا صلبة لا تلين”.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، وقت سابق من هذا الأسبوع، إن “الحملة العسكرية تركز على تدمير صواريخ إيران الهجومية وقدرات إنتاج الصواريخ والبحرية الإيرانية، مع عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي”.
قصف المنشآت النووية
الحملة العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ 28 شباط/فبراير الماضي، جاءت بسبب تطوير إيران للأسلحة النووية، ومن بين المواقع التي تعرضت للقصف منشأة “نطنز” لتخصيب الوقود النووي في غرب إيران.
وتُعد منشأة نطنز الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، وكانت لا تزال تعمل بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفتها في حزيران/يونيو 2025.
ووفقاً لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية “IAEA” رافائيل غروسي، فإن أجهزة الطرد المركزي في المنشأة “تضررت بشدة إن لم تكن قد دُمرت بالكامل” نتيجة تلك الضربة.
وتُظهر صور التُقطت في 3 آذار/مارس، أن ثلاثة مبانٍ دُمّرت داخل الموقع، وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرض مدخل الموقع لأضرار أيضاً.
ماذا نعرف عن قاذفات “بي-2″؟
بحسب الموقع الرسمي لسلاح الجو الأميركي التابع لوزارة الدفاع، فإن طائرة الشبح “بي-2” تعد من الطائرات ذات المهام المتعددة، والقادرة على حمل وإطلاق الذخائر التقليدية والنووية على حد سواء.
وتتمتع الطائرة بالقدرة على حمل أثقل القنابل الأميركية، من بينها القنبلة “جي-بي-يو-57” القادرة على اختراق التحصينات، وهي عبارة عن رأس حربي يزن 30 ألف رطل أي ما يعادل 13607 كلغ، القادر على اختراق 61 متراً تحت الأرض قبل الانفجار، لذا تعد القاذفة “بي-2” أحد أكثر الأسلحة الاستراتيجية تطوراً لدى الولايات المتحدة.
ويقول سلاح الجو الأميركي إن الطائرة توفر المرونة والقدرة على الاختراق التي تميز القاذفات المأهولة، وتمنحها خصائصها منخفضة الرصد، أو ما يُعرف بتقنية التخفي، بالإضافة لقدرة فريدة على اختراق أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطوراً لدى الخصم، واستهداف أهم الأهداف وأكثرها تحصيناً.
كما أن قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية وتوجيه ضربات فعالة توفر قوة ردع قوية، وتضمن لها دوراً قتالياً مؤثراً حتى القرن الحادي والعشرين، ويبلغ مداها من دون التزود بالوقود حوالي 6000 ميل بحري أي نحو 9600 كيلومتر.
Loading ads...
ويشير سلاح الجو الأميركي إلى أن أول كشف عن طائرة “بي-2” للجمهور كان في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1988، أما أول رحلة لها فكانت في 17 تموز/يوليو 1989.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
دبلوماسية إيران الإقليمية تحت المجهر
منذ 42 دقائق
0

