ساعة واحدة
الخزانة الأميركية تنهي إعفاء النفط الروسي المنقول بحراً من العقوبات
الأحد، 17 مايو 2026

أنهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت، إعفاءً من العقوبات كان قد سمح لدول منها الهند بشراء النفط الروسي المنقول بحراً، وذلك بعد تمديده لمدة شهر بهدف التخفيف من نقص إمدادات النفط وارتفاع الأسعار الناجمين عن إغلاق مضيق هرمز.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أشار في وقت سابق إلى أنه لن يجدد الترخيص العام الذي يسمح بشراء النفط الروسي المخزن على ناقلات.
وحتى وقت مبكر السبت، لم يتم نشر أي إشعار بالتجديد على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة.
وحثّت جين شاهين وإليزابيث وارن العضوتان البارزتان في مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي إدارة ترمب، الجمعة، على عدم تجديد الإعفاء، بحجة أنه يُوفر إيرادات لروسيا لدعم حربها في أوكرانيا، لكن لا يوجد دليل على أنه يخفض تكاليف الوقود للمستهلكين الأميركيين.
وجاء التمديد السابق في إطار إجراءات من إدارة ترمب للسيطرة على أسعار الطاقة العالمية التي ارتفعت بشكل حاد خلال حرب إيران، منها السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وإعفاء مؤقت من لائحة شحن معروفة باسم قانون جونز. وفضلاً عن ذلك، قال الرئيس الأميركي إنه يؤيد تعليق الضريبة الاتحادية على البنزين البالغة 18.4 سنت للجالون.
ولم تسهم هذه الإجراءات كثيراً في تهدئة أسعار البنزين في الولايات المتحدة، التي تبلغ حالياً نحو 4.50 دولار للجالون، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2022. وبلغت أسعار النفط محلياً وعالمياً نحو 100 دولار للبرميل أو أعلى منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
وأبلغ ترمب صحافيين خلال رحلة عودته من بكين الجمعة، بأنه ناقش مع الرئيس الصيني شي جين بينج إمكانية رفع العقوبات عن الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني وبأنه سيتخذ قريباً قراراً بهذا الشأن.
وتُعد الهند أكبر مستهلك للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، واقتربت مشترياتها من مستويات قياسية مرتفعة في أبريل ومايو، بعد الإعفاء من العقوبات.
وفي ظل تقلب التوقعات بشأن احتمال انتهاء الصراع، زادت الخصومات على الخام الروسي الرئيسي.
وأظهرت بيانات شركة (Argus Media) في وقت سابق هذا الأسبوع، أن متوسط الخصم على خام الأورال المُحمل من الموانئ الروسية الغربية اتسع إلى 23.9 دولار للبرميل دون خام "برنت المؤرخ".
وكانت هذه أول زيادة في الخصومات منذ أن أدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط، ما عزز الإقبال على الخام الروسي.
وتقلبت أسعار النفط بشكل حاد خلال الأيام الماضية، مع ترقب المتعاملين لاحتمالات التوصل إلى نهاية للصراع في الشرق الأوسط، الذي دخل شهره الثالث، بعد تبادل مقترحات بين الولايات المتحدة وإيران.
غير أن الآمال بإحراز انفراجة تراجعت بعدما رفض ترمب رد طهران على مقترح السلام من صفحة واحدة، الذي أرسلته واشنطن الأسبوع الماضي، ووصفه بأنه "غير مقبول تماماً".
Loading ads...
واستفادت روسيا التي يعتمد نحو خُمس إيرادات موازنتها على النفط والغاز، من توقف الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، الأمر الذي عطل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأشعل موجة صعود في أسعار السلع الأولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




