ساعة واحدة
عضو بالكونغرس الأميركي يدعو إسرائيل إلى وقف غاراتها على سوريا
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
دعا عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف غاراته الجوية على سوريا، مؤكداً رفضه استمرار هذه الهجمات، ومشيداً بالجهود الرامية إلى منح سوريا فرصة لتحقيق الاستقرار والسلام والازدهار.
جاءت تصريحات ويلسون خلال مقابلة مع وكالة "الأناضول"، أمس الاثنين، تناولت العلاقات التركية الأميركية، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنطلق أعمالها الثلاثاء.
وفي رده على سؤال بشأن موقفه من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على سوريا، أشاد ويلسون بتصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الرافضة لغارات الاحتلال، وقال إن هذه الهجمات يجب بالتأكيد ألا تُشن.
وعندما سُئل عما إذا كان يدعو حكومة الاحتلال بشكل مباشر إلى وقف عدوانها على سوريا، أجاب ويلسون: "بالتأكيد".
وأكد عضو الكونغرس دعمه للجهود الرامية إلى منح سوريا فرصة لإعادة البناء، مشيداً بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقال إن هذه الفرصة جاءت بناءً على طلب من تركيا والسعودية. وأضاف أن سوريا ستنجح، معتبراً أن استقرارها سيكون مفيداً لدول الشرق الأوسط كلها.
وأشار ويلسون إلى أن تحرير سوريا وسقوط النظام المخلوع، يمثل تطوراً مهماً بالنسبة إلى دول أخرى في المنطقة، من بينها إيران ولبنان.
كما أعرب عن تقديره لدور تركيا في دعم جهود إنقاذ سوريا، وقال إن منحها فرصة لتحقيق الاستقرار والسلام والازدهار سينعكس إيجاباً على المنطقة بكاملها، ولا سيما تركيا.
أشار ويلسون إلى عمق العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين يمتد إلى عقود، بما في ذلك فترة الحرب الكورية.
وحول المساعي المتعلقة بإمكانية عودة أنقرة إلى برنامج المقاتلات "إف-35"، أعرب ويلسون عن تفاؤله، مؤكداً دعمه للجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث بالتعاون مع تركيا.
وقال إن استمرار التعاون بين واشنطن وأنقرة من شأنه أن يسهم في تحقيق "السلام من خلال القوة".
وعند سؤاله عما إذا كان يؤيد بيع مقاتلات "إف-35" الأميركية لتركيا، أجاب بوضوح: "نعم، أدعم ذلك".
كما أعلن ويلسون تأييده لرفع العقوبات المفروضة على تركيا بموجب قانون "مواجهة أعداء أميركا من خلال العقوبات" المعروف اختصاراً بـ"كاتسا".
Loading ads...
وأكد على أن تركيا حليف كبير لأميركا، وإن الولايات المتحدة حليفة لتركيا، مشدداً على أهمية تحقيق المنفعة المتبادلة بين البلدين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

