شهر واحد
مخلّفات حرب وإطلاق نار.. 6 قتلى وجرحى في حوادث متفرقة شرقي سوريا
الأحد، 19 أبريل 2026
ذخيرة غير منفجرة من مخلفات الحرب في سوريا (الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- شهدت مناطق الرقة ودير الزور شرقي سوريا أربعة حوادث متفرقة، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، نتيجة انفجارات لمخلفات الحرب وإطلاق نار من مجهولين. - تتكرر هذه الحوادث بسبب انتشار السلاح بشكل عشوائي، نتيجة تعاقب سيطرة النظام المخلوع، الميليشيات الإيرانية، تنظيم "داعش"، و"قوات سوريا الديمقراطية"، مما أدى إلى حالة من الفلتان الأمني. - تعهدت الحكومة السورية بضبط الأمن في المناطق الشرقية، وأطلقت حملات لمكافحة انتشار السلاح العشوائي وملاحقة المجرمين.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قُتل 3 أشخاص وأُصيب 3 آخرون، في أربعة حوادث متفرقة في كل من الرقة ودير الزور شرقي سوريا، بينها انفجارات لمخلّفات الحرب وإطلاق نار من قبل مجهولين.
وقالت شبكات إخبارية محلية، منها "نهر ميديا"، إن رجلاً يُدعى أحمد المعمو وزوجته توفيا أمس الثلاثاء إثر حادث على طريق الرقة، وهما من أبناء بلدة بقرص شرقي دير الزور.
كذلك قُتل الشاب محمد حسن الصالح الوكاع بانفجار قنبلة يدوية عن طريق الخطأ، عند دوار البلدية في مدينة القورية شرقي دير الزور.
وأُصيبت امرأة وحفيدها بانفجار لغم من مخلفات الحرب في منطقة الحصّاصي في بادية ريف دير الزور الغربي، كما أُصيب الشاب حمزة حسين المحمد الشحاذة برصاص مجهولين، على طريق الشركة الواصل بين بلدتي البحرة وغرانيج شرقي دير الزور، حيث تمكن المهاجمون من الفرار.
وتتكرر مثل هذه الحوادث بين الحين والآخر في دير الزور، حيث تواصل مخلفات الحرب التي خلّفها النظام المخلوع، والميليشيات الإيرانية، وتنظيم "داعش"، إضافة إلى "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"، حصد أرواح المدنيين.
وأسهم تعاقب سيطرة هذه الأطراف خلال السنوات الماضية في انتشار السلاح بشكل عشوائي، وخلق حالة من الفلتان الأمني، ما أدى إلى تزايد حوادث العنف وعمليات الاغتيال في المنطقة.
Loading ads...
وسبق أن تعهّدت الحكومة السورية، بعد سيطرتها على مناطق شرقي سوريا، بالعمل على ضبط الأمن، وأطلقت حملات لمكافحة انتشار السلاح العشوائي، وملاحقة المجرمين والخارجين عن القانون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


