أصدرت وزارة الشؤون الخارجية في الـجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إلى جانب حكومة إقليم كوردستان العراق، بيانين رسميين منـفصلين، أعربا فيهما بــأشد العبارات عن إدانتهما واستنـكارهما الـبالغين لــلــحادثة الإرهابية الآثمة التي استهدفت كنيسة في محافظة الـكرك بــالـمملكة الأردنية الـهاشمية الشقيقة، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الـقتلى والـجرحى بين الـمدنيين الأبرياء.
وأكدت الـخارجية الـجزائرية في بيانها الرسمي استنـكارها الـقاطع لــهذا الـعمل الإجرامي الدنيء الذي يستهدف أمن الـمملكة واستقرارها الداخلي، مشددة على أن هذا الاعتداء الـغاشم يتنافى كليا مع كافة الـقيم الإنـسانية والتعاليم الـدينية السمحة والـمبادئ الأخلاقية.
كما عبرت الـجزائر عن تضامنها الـكامل وتعاطفها الـعميق مع الأردن حكومة وشعبا، مؤكدة وقوفها الثابت إلى جانبها في مواجهة آفة الإرهاب والتطرف بــجميع صوره وأشكاله، ومتقدمة بــخالص الـتعازي والـمواساة لـعائلات الضحايا مع التمنيات بــالشفاء الـعاجل للــجرحى ودوام الأمن والأمان للــمملكة.
من جهتها، شددت حكومة إقليم كوردستان على رفضها الـقاطع لــكل أشكال الـعنـف والتطرف التي تستهدف دور العبادة، موضحة أن محاولات بث الـفرقة وإثارة الـفتن بين مكونات الـمجتمع تمثل تهديدا مباشرا لــلسلم الـمجتمعي والتعايش الـديني الـمتجذر.
وأعربت حكومة الإقليم عن تضامنها الـتام مع الـقيادة والـحكومة والشعب الأردني، داعية إلى تعزيز التنـسيق والتعاون الإقليمي والدولي لــمحاربة الإرهاب وحماية الـمجتمعات الآمنة.
Loading ads...
تأتي هذه الـمواقف الـتضامنية الـمتتالية لــتعكس الإجماع الـعربي والإقليمي الـواسع على إدانة هذا الاعتداء الـجبان، حيث تتواصل ردود الـفعل الـدولية الـمساندة لـلــمملكة الأردنية الـهاشمية في إجراءاتها الأمنية والـقانونية لــملاحقة الـمتورطين، وتأكيد حماية الـنسيج الـوطني والـمقدسات الـدينية في كافة أرجاء الـبلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






