لم يعد التنافس بين الأسواق المالية العالمية قائمًا على القطاعات التقليدية مثل النفط والبنوك، بل على من يسيطر على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهذا التحول العميق أعاد تشكيل خريطة الاستثمار العالمية، فما أكبر أسواق الأسهم في العالم من حيث القيمة السوقية؟
- لا تزال الولايات المتحدة تحافظ على موقعها في صدارة أسواق الأسهم عالميًا، مدعومة بعمق سوقها وقوة شركات التكنولوجيا التي تقود موجة الذكاء الاصطناعي، ما يمنحها أفضلية يصعب منافستها في المدى القريب.
- احتلت الصين واليابان المركزين الثاني والثالث في قائمة أكبر أسواق الأسهم في العالم، مستفيدتين من قاعدة صناعية واسعة وعدد من شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق.
أكبر أسواق الأسهم في العالم
البيانات حتى 27 أبريل 2026
- تأتي الهند في المرتبة الخامسة عالميًا، حيث تراجع أداؤها عن الأسواق العالمية خلال العام الجاري على إثر ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب ضعف قطاعي البنوك والتكنولوجيا.
- في أبريل، تجاوزت كوريا الجنوبية المملكة المتحدة لتصبح ثامن أكبر سوق أسهم عالميًا، مدفوعةً بارتفاع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث تستحوذ "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" على أكثر من 40% من إجمالي القيمة السوقية لمؤشر "كوسبي".
- أصبحت تايوان سابع أكبر سوق للأسهم في العالم، وذلك بفضل الإنفاق العالمي الضخم على الذكاء الاصطناعي، ما عزز أعمال شركات التكنولوجيا التايوانية، وعلى رأسها صانعة الرقائق "تي إس إم سي" التي تُمثل 45% من إجمالي القيمة السوقية للأسهم.
- في المقابل، تراجعت الأسواق الأوروبية لمراكز متأخرة بسبب تركيبتها القطاعية، حيث يهيمن عليها الطابع التقليدي مثل البنوك والطاقة والموارد الأولية، وهذا التوزيع يقلل من استفادتها المباشرة من طفرة الذكاء الاصطناعي.
- في الوقت الذي أصبح فيه قطاع التكنولوجيا يهيمن على نصف القيمة السوقية لمؤشر "كوسبي" الكوري، لا تتجاوز مساهمته في مؤشر "فوتسي" البريطاني نحو 1%، في حين لا يزال القطاع المالي يسيطر على 24.8% من قيمة المؤشر البريطاني.
- قال "إيان سامسون" المسؤول لدى "فيديليتي إنترناشونال"، إن الصعود السريع لأسواق الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان يعود إلى الطلب العالمي القوي على أشباه الموصلات باعتبارها النفط الجديد الذي يدعم نمو الذكاء الاصطناعي.
إلى أين تتجه الأسواق؟
- في النهاية، لم يعد وزن الاقتصادات هو العامل الحاسم في رسم خريطة أسواق الأسهم، بل أصبحت الكلمة العليا للدول الأكثر اندماجًا في سلاسل الإمداد التكنولوجية، ومع استمرار تدفق الاستثمارات نحو شركات الرقائق والتكنولوجيا، تبدو الأسواق الآسيوية في موقع متقدم لاقتناص مزيد من الزخم.
Loading ads...
المصادر: أرقام – بلومبرج – فاينانشال تايمز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





