Syria News

الجمعة 22 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لبنان: لماذا لا يرد حزب الله على الضربات الإسرائيلية؟ | سيري... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
6 أشهر

لبنان: لماذا لا يرد حزب الله على الضربات الإسرائيلية؟

الجمعة، 28 نوفمبر 2025
لبنان: لماذا لا يرد حزب الله على الضربات الإسرائيلية؟
Loading ads...
في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ، واضعا بذلك حدا لشهرين من الحرب، وأكثر من عام من الأعمال العدائية عابرة للحدود شنها الحزب الموالي لإيران في أعقاب هجمات حماس في 7 تشرين الأول /أكتوبر. في الأخير لعبت الولايات المتحدة وفرنسا الدور الرئيسي في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق، وارتكز على ثلاثة مبادئ رئيسية: إنهاء الأعمال العدائية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع انسحاب حزب الله من نفس المنطقة، وتحديدا شمال نهر الليطاني، وذلك لصالح الجيش اللبناني. لكن بعد مرور عام، بات الاتفاق هشا بسبب الانتهاكات المتكررة لبنوده. وتظل الأوضاع شديدة التوتر بسبب استمرار العمليات وتصاعد وتيرة الضربات التي يشنها الجيش الإسرائيلي لا سيما في الأسابيع الأخيرة، والتي يقول إنها تستهدف عناصر وبنى تابعة لحزب الله، إضافة إلى تمسكه بخمسة مواقع محصنة على الأراضي اللبنانية، ورفض الحزب الشيعي تفكيك ترسانة سلاحه. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، قُتل أكثر من 330 شخصا وجُرح 945 آخرون جراء القصف الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار. اقرأ أيضاضربات إسرائيلية على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان خرج حزب الله منهكا عسكريا وسياسيا من نزاعه الأخير مع الدولة العبرية، لا سيما مع قضائها على زعيمه حسن نصر الله وجميع قياداته العسكريين تقريبا، إضافة إلى شروط اتفاق وقف إطلاق النار نفسه، وسقوط نظام حليفه بشار الأسد في سوريا، فيتحفظ حتى الآن عن الرد على الضربات الإسرائيلية. وفي 23 تشرين الثاني نوفمبر/نوفمبر، فقد حزب الله "رئيس أركانه" الجديد، هيثم علي الطبطبائي، المسؤول عن إعادة تشكيل قواته، في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في مؤشر على أن الاستخبارات الإسرائيلية لا تزال قادرة، رغم الاحتياطات المتخذة منذ مقتل حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين، على اختراق جهازه الأمني. فخ إسرائيلي؟ يتساءل العديد عن الأسباب التي تقف وراء "صمت" التنظيم الذي يقوده اليوم نعيم قاسم، وهو قائد أيديولوجي أكثر منه حربي. فهل لا يزال يملك القدرة على الرد؟ هل يعمل بهدوء على إعادة تزويد مخزونه من الذخيرة؟ أم أنه يتفادى الوقوع في فخ يستدرجه إلى حرب مفتوحة جديدة قد تنهي مصيره؟ يقول الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس والعميد السابق لجامعة القديس يوسف في بيروت، كريم إميل بيطار "إذا كان حزب الله لا يرد على الهجمات الإسرائيلية، فذلك لأنه يدرك تماما موازين القوى الحالية، وهو يعلم أيضا أن الشعب اللبناني لم يعد قادرا على تحمل حرب جديدة، وأن قاعدته الشعبية نفسها باتت تعاني اليوم من أزمات اجتماعية واقتصادية حادة". ويتابع "يعلم الحزب الشيعي قبل كل شيء أن أي محاولة للرد قد تدفع إسرائيل ليس فقط إلى استئناف هجماتها لتدميره، بل وربما قد تذهب إلى أبعد من ذلك، لقطع أجنحة طهران. وذلك لأن بنيامين نتانياهو كان يرغب في التقدم أكثر (خلال حرب الأيام الـ 12 في يونيو، ملاحظة المحرر) وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لولا المعارضة الشديدة من دونالد ترامب… بينما الحفاظ على نظامها هي أولوية إيران المطلقة". وهو رأي يشاطره غسان حجار، مدير تحرير صحيفة "النهار" اللبنانية إذ يقول: "لأن لبنيامين نتانياهو مصلحة في الحرب، فهو يحاول استدراج حزب الله إلى الفخ من خلال دفعه نحو الرد على العمليات الإسرائيلية، وبالتالي جره إلى مواجهة عسكرية". ويضيف: "ولأن إسرائيل مقتنعة بأن الدولة اللبنانية عاجزة عن نزع سلاح الحزب، فإنها تعتقد أنه لا يمكن القضاء على هذه الترسانة إلا في إطار حرب جديدة". اقرأ أيضاإسرائيل تغتال الطبطبائي : هل ما زال بإمكان لبنان تفادي الحرب؟ وتشير معلومات متداولة في وسائل إعلام محلية إلى وجود توترات داخلية بين القيادة االحربية التي يمثلها نعيم قاسم، والمتحفظة بشأن أي رد محتمل، والجناح المتشدد لحزب الله، ذي النزعة الحربية والرافض قطعيا لنزع السلاح. ويشير كريم إميل بيطار إلى أن "الجناح المتشدد في حزب الله يتمثل أساسا في قياداته العسكرية المدربة في إيران والقريبة من طهران، في حين أن النواب اللبنانيين للحزب، أو على الأقل عدد كبير منهم، يسيرون على نهج أكثر براغماتية لأنهم يعرفون الواقع المحلي. وهم يدركون أن حزب الله فقد اليوم جزءا كبيرا من حلفائه اللبنانيين، لا سيما من الطوائف السنية والمسيحية، ولم يعد بإمكانه التصرف بنفس الغطرسة والغرور، أو اللعب منفردا كما كان يفعل في الماضي". وهو يرى أن هذا الفرق بين الخط المتشدد والمعتدل في الحزب "ربما يكون مصطنعا بعض الشيء"، لأنه "بمجرد اتخاذ القرار، يصطف الجميع". من جانبه يقول غسان حجار "لا أعرف ما إذا كان هناك حقا صراع داخلي حول مسألة الرد أم لا. لكن إذا ظلينا واقعيين، من الواضح أنه ليس من الممكن حاليا لحزب الله أن يرد". ويضيف "بالطبع يمكنه القول إنه سيفعل ذلك في الوقت المناسب والمكان المناسب، أو أن يطلق صاروخا على إسرائيل، ولكن هذا ليس ردا. الرد الحقيقي يعني حربا ومعارك تستمر أياما أو أسابيع، بل وحتى حربا مفتوحة". ويوضح أن حزب الله "لا يمتلك القدرة العسكرية ولا اللوجستية، ناهيك عن التغطية اللازمة، سواء داخل البلاد أو خارجها، لخوض مثل هذه الحرب. عليه فعلا أن يمتنع عن الرد إلى أجل غير مسمى". ويؤكد غسان حجار أن "حزب الله لا يزال موجودا، على الرغم من كل الضربات التي تلقاها. لكنه بكل تأكيد لم يعد بذات القوة التي كان عليها قبل الحرب التي شنها على إسرائيل لدعم غزة، وعلى العكس تماما مما يدعي فإنه من المستحيل أن يكون قد تمكن من إعادة بناء قوته في مثل هذه الفترة القصيرة". هل يستطيع حزب الله إعادة بناء قوته؟ هذا أمر صعب كما يقول كريم إميل بيطار، فهو "فقد حسب محللين عسكريين إسرائيليين، 70 إلى 80٪ من قدراته العسكرية وقنوات إمداداته بعد سقوط النظام السوري، بينما على الصعيد المالي، تقوم الولايات المتحدة بتشديد الخناق عليه من خلال مراقبة التحويلات المالية والشركات والشبكات الموازية والاقتصاد السري، وكذلك العملات المشفرة". التخلي عن السلاح ولو كلفه فقدان جوهر وجوده؟ لذلك "عاجلا أم آجلا" سيكون بحسب بيطار حزب الله "مضطرا إلى العودة إلى نوع من الواقعية السياسية"، مع أن الحزب وبالرغم من الضغوط الداخلية والدولية، يرفض بشكل قاطع تسليم أسلحته إلى الدولة اللبنانية، متهما إياها بالسعي إلى "تسليمه" إلى إسرائيل من خلال الدفع نحو نزع السلاح. فهذه الأسلحة، المشهرة رسميا على إسرائيل، تسمح لحزب الله بالحفاظ على تأثيره وهيمنته على لبنان. وبعيدا عن المواجهة مع الدولة العبرية والشعارات القتالية، تحمل مسألة هذه الترسانة قيمة رمزية عالية. ويتابع كريم إميل بيطار موضحا "إذا كان حزب الله يرفض تسليم أسلحته، فذلك أيضا مرتبط بالتاريخ، لإنه في اللاوعي الجماعي للطائفة الشيعية اللبنانية، قد اقترن صعودها إلى الواجهة وخروجها من التهميش السياسي والاجتماعي بحمل السلاح"، وقد بدأ ذلك قبل ظهور الحزب في الثمانينيات، حيث جرت أول مظاهرة كبيرة للشيعة المسلحين في عام 1974، أي قبل ثماني سنوات من الغزو الإسرائيلي للبنان الذي أدى إلى نشوء حزب الله". ويواصل إميل بيطار قوله موضحا أنه بالنسبة للكثير من الشيعة اللبنانيين "العودة إلى الحقبة السابقة، حيث كانوا يعاملون بفوقية وأبوية من قبل باقي الطوائف اللبنانية" مرفوض تماما. فبالنسبة لهم، ”هذه الترسانة العسكرية هي الضمان بأنهم لن يعودوا إلى دور ثانوي". ويذكر بيطار بأن حسن نصر الله نفسه قد استخدم عبارة بعد حرب 2006 ضد إسرائيل تحمل معنى كبيرا قائلا "إن الزمن الذي كنا فيه [المجتمع الشيعي، ملاحظة المحرر] ماسحي أحذية قد ولى". اقرأ أيضاإسرائيل تؤكد مقتل رئيس أركان حزب الله في غارة على بيروت الاحتمال في حال سلم حزب الله أسلحته، فهل سيفقد سبب وجوده؟ يوضح كريم إميل بيطار أن هذا مرتبط "بالطريقة التي سيتم بها تسليم هذه الأسلحة، بموقف الطوائف اللبنانية الأخرى. ربما سيطلب حزب الله مقابلا سياسيا، أي جملة من الضمانات المتعلقة بالدور السياسي للطائفة الشيعية". ويوضح كريم بيطار أن الحزب لن يتمكن بدون أسلحته من التأثير بالقدر نفسه على السياسة اللبنانية، حتى وإن كان ذلك لا يعني أنه سيفقد دعم جزء كبير من الشيعة. ويتابع "ما زال الحزب يتمتع بقاعدة دعم كبيرة بفضل تعبئة إيديولوجية مستمرة منذ 40 عاما، وبفضل شبكات الزبونية، وأيضا بسبب السياسات الإسرائيلية المتطرفة والمتشددة التي تعزز روح الجماعة والتضامن الآلي داخل الطائفة الشيعية". ويختم بيطار بقوله إن "حزب الله يقف اليوم عند مفترق الطرق. نأمل بأن تغلب الحكمة وأن يوافق على العودة إلى كنف الدولة اللبنانية، وأن يدرك أعضاؤه أن السياسات الموالية لإيران في الماضي كانت لها تداعيات سلبية وغير مجدية". النص بالفرنسية مارك ضو / النص بالعربية عبد السميع عبد الحي

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هزة أرضية في القاهرة.. ومعهد الفلك يتحدث عن أسباب غير طبيعية

هزة أرضية في القاهرة.. ومعهد الفلك يتحدث عن أسباب غير طبيعية

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
الاتحاد الأوروبي يقرر معاقبة المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز

الاتحاد الأوروبي يقرر معاقبة المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز

قناة Dw العربية

منذ 3 دقائق

0
ثقافة - مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة التتويج

ثقافة - مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة التتويج

فرانس 24

منذ 6 دقائق

0
الأخبار المغاربية: ملك المغرب سيزور فرنسا ووزير العدل الفرنسي بالجزائر والجيش التونسي يؤكد حياده

الأخبار المغاربية: ملك المغرب سيزور فرنسا ووزير العدل الفرنسي بالجزائر والجيش التونسي يؤكد حياده

فرانس 24

منذ 6 دقائق

0