ساعة واحدة
الاحتلال الإسرائيلي ينصب حاجزاً قرب خان أرنبة بريف القنيطرة الشمالي
الأربعاء، 13 مايو 2026
الاحتلال الإسرائيلي ينصب حاجزاً قرب خان أرنبة بريف القنيطرة الشمالي (سانا)
تلفزيون سوريا ـ القنيطرة
- أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً في منطقة الحفاير شمال غرب خان أرنبة بريف القنيطرة، مع توغل شبه يومي في الجنوب السوري واختطاف مدنيين أحياناً. - توغلت دوريات إسرائيلية في بلدات صيدا الجولان والرفيد بريف القنيطرة، مع عمليات تفتيش للمنازل واستهداف محيط قرية طرنجة بقذائف الهاون. - وثّق مركز "سجل" لحقوق الإنسان 254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري خلال نيسان، تركزت معظمها في القنيطرة، مع نشاط عسكري واسع شمل توغلات ومداهمات.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حاجزاً عسكرياً في منطقة الحفاير، الواقعة شمال غرب بلدة خان أرنبة بريف محافظة القنيطرة الشمالي.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا في المنطقة، بأن الحاجز يتضمن عربتين عسكريتين وأكثر من عشرة عناصر من جنود الاحتلال.
وبشكل شبه يومي، تتوغل قوات الاحتلال في الجنوب السوري، ولا سيما في مناطق ريف القنيطرة، وفي بعض الأحيان تختطف مدنيين، حيث أفرجت عن بعضهم، في حين بقي آخرون رهن الاعتقال.
وسبق أن توغلت دورية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، في بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة، وسط عمليات تفتيش للمنازل.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن دورية مؤلفة من 6 آليات عسكرية توغلت إلى البلدة، وفتشت أحد المنازل، من دون تسجيل أي حالة اختطاف بين السكان.
وصباح أمس، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال على أطراف بلدة الرفيد في ريف القنيطرة، في حين توغلت أخرى مساء الإثنين، وكانت تضم أكثر من 30 عنصراً، على طريق أوفانيا – جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع استهداف محيط قرية طرنجة بعدد من قذائف الهاون.
وفي حصيلة للانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، وثّق مركز "سجل" لحقوق الإنسان، خلال شهر نيسان الفائت، 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر آذار الماضي.
وبحسب التقرير، تركزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة القنيطرة، التي سجلت 213 حالة، في ظل نشاط عسكري واسع شمل توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز.
Loading ads...
وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكاً، رغم أن طبيعة العمليات فيها كانت أكثر خطورة، إذ تضمنت قصفاً وتوغلات وتحليقاً مكثفاً للطائرات. أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات بشكل رئيسي على تحليق الطائرات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

