ساعة واحدة
مصادر لبنانية لـ"الشرق": تثبيت وقف النار بين إسرائيل وحزب الله أولوية
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

قالت مصادر في الرئاسة اللبنانية لـ"الشرق"، الثلاثاء، إن تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل يمثل "أولوية قصوى" للحكومة اللبنانية، في وقت تستمر فيه الإنذارات المتلاحقة بالإخلاء لسكان الجنوب والغارات والقصف، وسط دائرة اتصالات ولقاءات مكثفة في بيروت لوقف الهجمات.
وشددت المصادر على أهمية اللقاءات التي أجراها السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى مع المسؤولين اللبنانيين، مضيفة: "لا زلنا في انتظار نتائج جولة السفير الأميركي ميشال عيسى التي لا يمكن ترجمتها حالياً، إلا إذا حصل أي تغير بشكل مفاجئ".
وأجرى السفير الأميركي في لبنان لقاءات مع مسؤولين لبنانيين لتوضيح "أمور معينة" في بيان واشنطن بشأن وقف النار مع إسرائيل، وخصوصاً لرئيس البرلمان نبيه بري.
وقال عيسى بعد لقائه بري: "سيكون هناك وقف لإطلاق النار وكان قرارنا أن يكون شاملاً، لكن كان هناك أمر يحتاج إلى توضيح وأوضحناه اليوم".
وبشأن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، قال عيسى: "استهداف الضاحية جاء رداً على هجمات الحزب. أنتم تعرفون ماذا نفعل في واشنطن ولماذا نجتمع كل أسبوع أو أسبوعين ونعرف ماذا يحصل في الجنوب، كل ما نريده هو أن يتوقف ما يحصل. استطعنا أن نحصل على وقف لإطلاق النار، وعليه فإن على كل طرف أن يعرف ما هو مطلوب منه وعندها تتوقف الضربات".
وفيما إذا كان قد أخذ تعهداً من بري بشأن التزام "حزب الله" بوقف النار، أجاب عيسى: "اسألوا رئيس مجلس النواب، بري أعطاني رداً وسنرى لاحقاً، نحاول قدر المستطاع وقف إطلاق النار، والرئيس دونالد ترمب يومياً يتحدث عن لبنان، وذلك يعني أن أمر لبنان يهمنا، ويهمنا أن يعود بلداً مستقلاً وتعرفون من يعطي حزب الله الأوامر".
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون، قد أكد أن المفاوضات مع إسرائيل تركز حالياً على التوصل إلى اتفاق لعدم تكرار الاعتداءات، مُجدداً رفضه لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
كما عبر عون عن استعداده للاستمرار في المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، مشيراً إلى أنه "يحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية للرئيس الأميركي دونالد ترمب في إنهاء الحرب".
ونشرت الرئاسة اللبنانية، مساء الاثنين، الجزء الثاني من الحديث الذي كانت أجرته شبكة CNN الأميركية في قصر بعبدا الجمعة، وذلك قبيل التطورات التي سُجِّلت في الساعات الماضية، سواءً على صعيد استهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت، ورد إيران بتنفيذ هجمات على إسرائيل قبل أن تتوقف هذه الجولة من التصعيد.
وقال عون: "نعوّل على فريق ترمب لإحداث اختراق"، مشيراً إلى أن المفاوضات مع إسرائيل "كانت شاقة، وتمكّنا خلالها من تحقيق خرق كبير وهو وقف إطلاق النار في مقابل انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني".
وأوضح أن العمل في الوقت الحالي هو على "اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو غيره".
ميدانياً، يتواصل القصف الإسرائيلي على قرى وبلدات جنوب لبنان وكذلك توجيه إنذارات جديدة لسكان أحياء جديدة كالحي المسيحي الأثري في مدينة صور بالإخلاء.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء للبنانيين المتواجدين في مدينة صور بما فيها سكان الحارة المسيحية، وسكان مخيمات شبريحا، وحمادية، وجل البحر، وزقوق المفدي، والبص، والمعشوق، وبرج الشمالي، ونبعا، والحوش، والرشيدية، وعين بعال.
وهذه المرة الأولى التي ينذر فيها سكان الحارة المسيحية في صور بالإخلاء، بعدما زعم الجيش الإسرائيلي قبل أيام تواجد عناصر من "حزب الله" والاختباء فيها.
وأكد الجيش اللبناني أنه "لا تواجد للعناصر في الحارة".
Loading ads...
وشن الطيران الإسرائيلي صباح الثلاثاء، غارات على منطقة المساكن الشعبية، وحي الحمادية، في بلدة العباسية في صور، فيما استهدف القصف المدفعي أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون (قضاء صور)، فيما قتلت الغارات شخصين في النبطية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




