4 أشهر
برنية: دمشق تُحضّر مطالبات مالية مضادة لإيران قد تفوق ديونها بأضعاف
الأحد، 4 يناير 2026
برنية: دمشق تُحضّر مطالبات مالية مضادة لإيران قد تفوق ديونها بأضعاف
صورة تظهر حجم الضرر والدمار في المدن السورية - AFP
تلفزيون سوريا - إسطنبول
كشف وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، أمس السبت، أن الحكومة السورية تعمل على إعداد مطالبات مالية مضادة "Counter Claims" ضد إيران، قد تفوق بأضعاف قيمة الديون التي تطالب بها طهران.
وأوضح برنية في حوار تلفزيوني مع قناة "سوريا الآن"، أن ملف الديون الإيرانية يُعد من أكثر الملفات السياسية والمالية تعقيداً، مؤكداً أن وزارة المالية ماضية في التعامل معه باعتباره حقاً سيادياً للدولة السورية، وليس مجرد التزام مالي تقليدي، وقال إن "أي مطالبات إيرانية بمبالغ مالية ستُقابل بمطالبات سورية بعشرات أضعافها، نتيجة الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والخسائر البشرية الجسيمة التي خلّفها التدخل الإيراني".
ووصف وزير المالية الديون التي تطالب بها إيران بأنها "ديون بغيضة"، معتبراً أنها لا تمثل التزامات مالية مشروعة، بل تعكس كلفة تدخل عسكري خلّف دماراً واسعاً وآلاف القتلى وملايين المهجّرين. وأضاف أن بعض السياسيين الإيرانيين يطالبون سوريا بتسديد هذه الديون، واصفاً تلك المطالبات بالمثل الشعبي "اللي استحوا ماتوا"، في إشارة إلى أن هذه الأموال تمثل كلفة الحرب التي شُنت على الشعب السوري.
وأكد برنية أن الوزارة تعمل حالياً على تقدير حجم التعويضات التي ستطالب بها سوريا، لافتاً إلى أن الفاتورة النهائية قد تتجاوز بأضعاف ما تدّعيه إيران من مستحقات مالية.
مذكرة قانونية للمطالبة بالتعويض
Loading ads...
وتأتي تصريحات وزير المالية استكمالاً لما أعلنته مصادر مقرّبة من الإدارة السورية الجديدة عقب سقوط نظام الأسد المخلوع في كانون الأول عام 2024، عن تحركات لإعداد مذكرة قانونية ستُقدَّم إلى محاكم دولية، تطالب إيران بدفع تعويضات تصل إلى مئات المليارات من الدولارات لصالح الدولة والشعب السوريين. وذكرت المصادر آنذاك، أن المذكرة تتضمن مطالبات بتعويضات تقدّر بنحو 300 مليار دولار عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والسكان نتيجة للدعم العسكري الإيراني لنظام بشار الأسد، بما في ذلك مشاركة فصائل تابعة لطهران في العمليات العسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

