ساعة واحدة
44 وفاة منذ بداية العام.. وزير الطوارئ يحذر من تزايد حوادث الغرق في سوريا
الثلاثاء، 12 مايو 2026
حذر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، من تزايد حوادث الغرق في الأنهار والبحيرات والسواقي والمسطحات المائية بمختلف المناطق السورية، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف.
ووأوضح الصالح، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن فرق الدفاع المدني استجابت لأكثر من 50 بلاغاً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، أسفرت عن 44 حالة وفاة، مضيفً أن معظم المسطحات المائية في سوريا تُعد "شديدة الخطورة وغير صالحة للسباحة".
وتأتي هذه التحذيرات بعد تكرار حوادث الغرق في عدة مناطق سورية خلال الأسابيع الماضية، كان آخرها وفاة فتى يوم الإثنين 11 أيار في أثناء السباحة في ساقية ري بقرية الواحة التابعة لمنطقة السفيرة في ريف حلب الشرقي، في حادثة أعادت تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة بالسباحة في المجاري المائية المفتوحة.
وقال الصالح إن فرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تواصل الاستجابة للبلاغات المتعلقة بحوادث الغرق، إلا أن الوقاية تبقى العامل الأهم في الحد من الخسائر البشرية، مشيراً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يدفع العديد من الأطفال والشبان إلى السباحة في الأنهار والسدود والسواقي، رغم افتقارها إلى شروط السلامة.
وحذر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح من خطورة السباحة في البحيرات والسدود والسواقي، مشيراً إلى أن هذه المسطحات المائية تشكل خطراً كبيراً بسبب عمق المياه والتيارات القوية وغياب وسائل السلامة وفرق الإنقاذ في كثير من المناطق.
ودعا الصالح الأهالي إلى مراقبة الأطفال بشكل دائم ومنعهم من السباحة في الأماكن غير الآمنة، مشدداً على أهمية التعاون المجتمعي لتجنب المزيد من الحوادث خلال فصل الصيف. كما طالب بضرورة نشر التوعية بين الأطفال واليافعين حول مخاطر الاقتراب من مجاري المياه، خاصة في المناطق الريفية التي تنتشر فيها السواقي وقنوات الري المكشوفة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني على تكثيف حملات التوعية المجتمعية، إلى جانب الاستجابة السريعة للحوادث، بهدف تقليل أعداد الضحايا خلال الأشهر المقبلة.
وتشهد عدة محافظات سورية سنوياً ارتفاعاً في معدلات الغرق مع بداية الصيف، نتيجة للجوء السكان إلى الأنهار والسدود هرباً من ارتفاع درجات الحرارة، في ظل محدودية المرافق الترفيهية وأماكن السباحة الآمنة.
وختم الصالح رسالته بالتأكيد على أن حماية الأرواح مسؤولية جماعية، داعياً السوريين إلى الالتزام بإرشادات السلامة وعدم الاستهانة بخطورة المسطحات المائية، قائلاً: "لا نريد أن نفقد المزيد من الأرواح".
Loading ads...
ودعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الأهالي إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصةً خلال التنزه قرب الأنهار والبحيرات، محذّرة من مخاطر السباحة في السدود والمسطحات المائية غير المخصصة لذلك، كما شددت على ضرورة إغلاق الآبار والحفر المكشوفة حفاظاً على سلامة المدنيين ومنع وقوع حوادث مماثلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


