ساعة واحدة
حرب غزة تغير المشهد السياسي الأمريكي وتصعد بمرشحين منتقدين لإسرائيل
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
كشف برنامج "محاولة فهم" على قناة الجزيرة عن الدور الذي لعبته الحرب الإسرائيلية على غزة في تغيير مواقف الناخبين الأمريكيين، والإسهام في تراجع الجمهوريين انتخابيا، مع صعود مرشحين انتقدوا الدعم الأمريكي لإسرائيل، في مقدمتهم عبدول السيد في ميشيغان، وزهران ممداني في نيويورك.
وربط ضيوف البرنامج بين تداعيات الحرب على غزة والتحولات داخل الحزب الديمقراطي، معتبرين أن استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل، رغم حجم المأساة الإنسانية في القطاع، أحدث فجوة متزايدة بين الخطاب التقليدي للحزب بشأن حقوق الإنسان ومواقف قطاعات واسعة من قواعده، خصوصا الشباب.
وقال عضو الحزب الديمقراطي سامح هادي، عضو حملة عبدول السيد في ميشيغان، إن ما حدث في غزة جعل استمرار السياسات السابقة أمرا يصعب الدفاع عنه سياسيا، مشيرا إلى أن غضب شريحة متنامية من الشباب الديمقراطيين بدأ ينعكس على خياراتهم الانتخابية وعلى الشخصيات التي يدعمونها.
وأضاف أن فوز عبدول السيد وزهران ممداني وعائشة إبراهيم في كاليفورنيا يعكس تحولا يتجاوز الأصول العربية أو الانتماء الديني، ليشمل قطاعات أوسع باتت تطالب بتغيير الموقف الأمريكي من الحرب والدعم العسكري لإسرائيل. واعتبر أن ما حدث في غزة غيّر العالم، وبدأ تأثيره يظهر بوضوح داخل الولايات المتحدة.
من جهته، قال كبير الباحثين في معهد الدراسات الدولية بجامعة جونز هوبكنز حافظ الغويل، إن المأساة الإنسانية في غزة أثرت حتى في قطاعات من اليهود الأمريكيين، وبينهم شباب أبدوا اعتراضا على ما يجري في القطاع، مؤكدا أن القضية الفلسطينية لم تعد شأنا محصورا في الجاليات العربية والمسلمة، بل أصبحت جزءا من النقاش السياسي الأمريكي الأوسع.
وأشار الغويل إلى أن صعود هذا الخطاب ارتبط أيضا بتزايد الاعتراض على توجيه أموال دافعي الضرائب إلى إسرائيل، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة مشكلات داخلية تتعلق بالتعليم والرعاية الصحية وتكاليف المعيشة. ورأى أن هذا الطرح أتاح لمرشحين أمريكيين انتقاد الدعم العسكري لإسرائيل من زاوية الأولويات الاقتصادية والمصالح الداخلية، بعيدا عن التصنيفات الأيديولوجية التقليدية.
Loading ads...
وفي السياق ذاته، اعتبر الغويل أن خسارة مرشحين مدعومين من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" تكشف تراجعا في تأثير أموال جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، بعدما أصبح الارتباط بها عبئا انتخابيا في بعض الدوائر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




