19 أيام
"سببه الخوف".. محافظ دمشق يكشف أسباب الازدحام على محطات الوقود
الخميس، 5 مارس 2026
"سببه الخوف".. محافظ دمشق يكشف أسباب الازدحام على محطات الوقود
ازدحام أمام محطات الوقود في دمشق (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أكد محافظ دمشق، ماهر إدلبي، أن الازدحام على محطات الوقود ناتج عن قلق المواطنين وليس نقصًا في الإمدادات، مشيرًا إلى أن كميات الغاز والمشتقات النفطية متوفرة والمخزون ضمن الحدود الآمنة.
- نفت وزارة الطاقة وجود أي نقص في المشتقات النفطية، مؤكدة توافر البنزين والمازوت والغاز المنزلي بشكل طبيعي، رغم الشائعات المرتبطة بالتطورات الإقليمية وأسواق الطاقة العالمية.
- دعت السلطات المواطنين إلى تجنب تخزين كميات زائدة من الوقود، مشددة على أن التعاون يضمن وصول الوقود بانتظام لكل بيت.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد محافظ دمشق ماهر إدلبي، أن الازدحام الحالي على محطات الوقود في العاصمة وريفها ليس نتيجة لنقص في الإمدادات، بل ناجم عن الإقبال الكبير من المواطنين بدافع القلق والخوف.
وقال إدلبي في تصريح نُشر عبر المعرفات الرسمية لمحافظة دمشق، إنه من الطبيعي أن تثير التطورات الإقليمية والدولية قلق الناس، ومن حق كل عائلة التأكد من توفر احتياجاتها الأساسية، لكن نطمئن الجميع بأن كميات الغاز والمشتقات النفطية متوفرة، وخطوط التوريد تعمل بشكل طبيعي، والمخزون ضمن الحدود الآمنة".
وأضاف المحافظ: نراقب الوضع ساعة بساعة، وأي تغييرات ستُعلن بشفافية عبر القنوات الرسمية.
ودعا إدلبي المواطنين إلى تجنب شراء أو تخزين كميات تفوق احتياجاتهم اليومية، لأن الهدوء والتعاون يضمن وصول الوقود لكل بيت بانتظام.
استقرار المشتقات النفطية
وأمس الثلاثاء نفت وزارة الطاقة وجود أي نقص في المشتقات النفطية داخل سوريا، سواء في مادتي البنزين والمازوت أو الغاز المنزلي، مؤكدة توافرها في الأسواق بشكل طبيعي.
وأوضحت أن هذه التطمينات تأتي في ظل التطورات الإقليمية والتقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، وما رافقها من تداول شائعات حول احتمال تأثر الإمدادات خلال الفترة الحالية.
Loading ads...
وبينت الوزارة في بيان على "فيس بوك"، أنّ المصافي مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، وعقود استيراد النفط الخام قائمة عبر القنوات المعتمدة، ويتم تكرير الكميات وفق البرامج التشغيلية المعتادة، والمخزون التشغيلي ضمن الحدود الآمنة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



