Loading ads...
أعلنت وزارة الداخلية التونسية مقتل "إرهابي خطير" و"استشهاد" عنصر من قوى الأمن، إثر عملية أمنية استباقية نُفذت في غرب البلاد لإحباط مخطط إرهابي. وذكرت الوزارة، في بيان رسمي، "الوحدات الأمنية تمكنت صباح السبت، وفي إطار عمل استباقي، من إفشال عملية إرهابية بعد تعقب مجموعة من العناصر المتطرفة في محيط السوق الأسبوعي بمدينة فريانة التابعة لولاية القصرين." وأوضح البيان أن العملية أسفرت عن القضاء على العنصر الإرهابي الخطير ص ع، إلى جانب إلقاء القبض على عنصر إرهابي آخر كان برفقته، دون تسجيل خسائر في صفوف المدنيين. وخلال التدخل الأمني، أصيب أحد أعوان قوى الأمن بجروح بليغة، جرى على إثرها نقله إلى المستشفى، قبل أن يفارق الحياة بعد ساعات متأثراً بإصابته. فرنسا: ترحيل تونسي إلى بلده بتهمة "الإرهاب" وسط مخاوف من تعرضه "للتعذيب" وبحسب ما أوردته إذاعة "موزاييك أف أم" الخاصة، فإن ص ع كان ينتمي إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، ويُعد من أقدم وأخطر العناصر المتطرفة الناشطة في جبال غرب تونس، خاصة في محيط ولايتي القصرين وسيدي بوزيد. كما نُسبت إليه عدة هجمات استهدفت قوات الأمن والجيش، إضافة إلى اعتداءات طالت سكان المناطق الجبلية. ومنذ ثورة عام 2011، شهدت تونس تصاعدا في نشاط الجماعات الجهادية المسلحة، ما أسفر عن مقتل عشرات من العسكريين ورجال الأمن، فضلا عن سقوط ضحايا من المدنيين والسياح الأجانب. غير أن السلطات التونسية تؤكد تحقيق تقدم ملموس خلال السنوات الأخيرة في تفكيك هذه الشبكات والحد من قدرتها على تنفيذ هجمات. وتواصل قوى الأمن تنفيذ عمليات تمشيط وملاحقة مكثفة في المناطق الجبلية بولاية القصرين، المحاذية للحدود الجزائرية، في إطار استراتيجية أمنية تهدف إلى منع إعادة تمركز الجماعات المتطرفة وتأمين المناطق الحدودية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





