21 أيام
مقتل عنصرين من الأمن الداخلي بانفجار مخلفات حرب في ريف درعا
الأربعاء، 4 مارس 2026
مقتل عنصرين من الأمن الداخلي بانفجار مخلفات حرب في ريف درعا
مقتل عنصرين من الأمن الداخلي بانفجار مخلفات حرب في ريف درعا (الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا ـ وكالات
- انفجار لغم في مدينة الصنمين بريف درعا أدى إلى مقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي وإصابة ثلاثة آخرين، أثناء محاولتهم التعامل مع ألغام وعبوات ناسفة من مخلفات الحرب.
- وزارة الدفاع السورية أعلنت عن تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 من مخلفات الحرب منذ مطلع 2026، بما في ذلك ألغام وعبوات ناسفة، وإغلاق أنفاق مفخخة وتأمين جسور ملغمة.
- عمليات التفكيك أسفرت عن مقتل 6 عناصر من وزارة الدفاع وإصابة 41 آخرين، مع استخدام معدات متخصصة وكوادر مدربة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن مصدر أمني في محافظة درعا عن مقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي، وإصابة ثلاثة آخرين، من جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في مدينة الصنمين بريف درعا.
وأوضح المصدر لوكالة الأنباء السورية "سانا" أن الحادث وقع خلال جولة لعناصر قوى الأمن الداخلي في منطقة الفرقة التاسعة، حيث لاحظوا وجود ألغام فردية وعبوات ناسفة موضوعة داخل أحجار، يرجح أنها من مخلفات النظام المخلوع.
وأضاف المصدر أنه أثناء محاولة العناصر التعامل مع تلك العبوات، انفجر أحدها، مما أدى إلى مقتل عنصرين من مديرية أمن الصنمين، وإصابة ثلاثة عناصر آخرين بجروح متفاوتة، تم إسعافهم على الفور إلى مشافي العاصمة دمشق لتلقي العلاج اللازم.
تفكيك الآلاف من مخلفات الحرب
وأعلنت وزارة الدفاع السورية تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 من مخلّفات الحرب، شملت ألغاماً حربية متنوعة وعبوات وآليات وذخائر حربية غير منفجرة، منذ مطلع العام 2026.
وقالت الوزارة في بيان نشر على معرفاتها الرسمية، إنّ الفرق أغلقت عشرات الأنفاق المفخخة، وأمنت عدداً من الجسور الملغمة، كما فككت عبوات مزروعة أسفل أعمدة عدد من الجسور على نهر الفرات منها جسر قره قوزاق.
واستخدمت الفرق خلال عمليات التفكيك عربات "UR-77" وكاسحات الألغام التقليدية، إلى جانب الكوادر البشرية المختصة والمدرّبة.
Loading ads...
كذلك، كشف البيان عن مقتل 6 من عناصر وزارة الدفاع في أثناء عمليات التفكيك والإتلاف، وإصابة 41 شخصاً، منها 17 إصابة سببت إعاقات دائمة، بالإضافة إلى تضرر 8 آليات حربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



