ساعة واحدة
حمالة صدر كايلي جينر بـ50 مليون دولار: الأغلى في التاريخ
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
لا تزال أصداء ظهور كايلي جينر في عرض أزياء فيكتوريا سيكريت 2026 تتواصل بعد أيام من الحدث، بعدما ارتدت حمالة الصدر الشهيرة Fantasy Bra، التي تبلغ قيمتها 50 مليون دولار، في إطلالة أعادت واحدة من أبرز علامات العرض إلى منصته للمرة الأولى منذ عام 2018، وأثارت انقساماً بين من رحبوا باختيار نجمة تلفزيون الواقع ومن رأوا أن الفرصة كان ينبغي أن تذهب إلى عارضة أزياء محترفة.
وجاءت مشاركة جينر، البالغة من العمر 29 عاماً، لتضعها في قلب النقاش حول معايير اختيار الوجوه التي تمثل علامات الموضة الكبرى، ومدى تأثير الشهرة على منصات التواصل الاجتماعي في قراراتها، خصوصاً مع عودة حمالة الصدر الأغلى في تاريخ فيكتوريا سيكريت، التي جمعت بين الذهب عيار 18 قيراطاً وآلاف الماسات الطبيعية.
ظهرت جينر على منصة العرض مرتديةً حمالة Fantasy Bra، التي صممتها دار المجوهرات جاكوب آند كو (Jacob & Co.) بالتعاون مع فيكتوريا سيكريت، وتضم 4410 ماسات طبيعية تتوسطها ماسة صفراء بوزن 75.54 قيراطاً.
واستغرق تنفيذ القطعة أكثر من 1000 ساعة عمل بمشاركة 15 حرفياً، فيما اعتمد التصميم على الذهب والألماس من دون الأقمشة التقليدية، في محاولة لتحويل حمالة الصدر إلى قطعة مجوهرات فاخرة تجمع بين القيمة المادية والدقة الفنية.
واكتملت إطلالة جينر بتنورة قصيرة شفافة وأجنحة بيضاء من الريش، لتصبح مشاركتها إحدى أبرز لحظات العرض، الذي شهد عودة القطعة الشهيرة بعد غياب 8 سنوات.
بررت فيكتوريا سيكريت اختيار جينر بمكانتها في الثقافة الشعبية وقدرتها على الوصول إلى جمهور واسع يتجاوز المهتمين بالموضة وحدها.
وقال آدم سلمان، المدير الإبداعي للعلامة، في مقابلة مع مجلة فوغ، إن جينر تتمتع بحضور يمتد إلى مجالات متعددة، من الموضة إلى التلفزيون والثقافة، معتبراً أنها تمثل إضافة مناسبة لعرض يستهدف تقديم تجربة ترفيهية متكاملة.
وأوضح سلمان أن حمالة Fantasy Bra كانت من العناصر التي حظيت باهتمام الجمهور خلال عرض العام السابق، وهو ما دفع العلامة إلى إعادتها بتصميم استثنائي، مع اختيار شخصية غير متوقعة لارتدائها.
ويعكس هذا القرار اتجاهاً متزايداً لدى العلامات التجارية نحو الاستعانة بشخصيات تمتلك تأثيراً جماهيرياً كبيراً، ولا يعتمد حضورها على مجال الأزياء وحده. وتملك جينر قاعدة واسعة من المتابعين على إنستغرام، كما ارتبط اسمها لسنوات بتلفزيون الواقع وعالم مستحضرات التجميل.
لم يمر اختيار جينر من دون اعتراضات، إذ أبدى بعض المتابعين سعادتهم بمشاركتها، بينما انتقد آخرون منحها فرصة ارتداء القطعة الأشهر في العرض، معتبرين أن الخبرة على منصات الأزياء ينبغي أن تكون عاملاً أساسياً في الاختيار.
وعبّر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن اعتقادهم بأن الشهرة الرقمية باتت تتقدم على مهارات عرض الأزياء والحضور على المنصة، فيما رأى آخرون أن مشاركة جينر تعكس تغيراً في طبيعة العروض التي تسعى إلى جذب الانتباه وتحقيق انتشار أوسع.
وقال خبير استراتيجيات التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي جويل مارلينارسون لهيئة الإذاعة البريطانية BBC إن الاختيار أثار نقاشاً بشأن مستقبل عرض الأزياء ومعايير اختيار المشاركين فيه.
ويرى مارلينارسون أن العلامات التجارية العريقة أصبحت أكثر اهتماماً بالشخصيات القادرة على جذب الأنظار وصناعة العناوين، مشيراً إلى أن جينر تمثل جيلاً ارتبط بها الجمهور الشاب من خلال منصات التواصل الاجتماعي وتلفزيون الواقع.
من جانبها، قالت عارضة الأزياء البريطانية سمر نيسبيث، التي شاركت في عروض أسبوع الموضة في نيويورك، إنها تتفهم إحباط المنتقدين، لكنها ترى أن اختيار جينر يعكس محاولة من فيكتوريا سيكريت لمواكبة اهتمامات الجمهور الأصغر سناً.
بدأت حكاية حمالة Fantasy Bra عام 1996، عندما ارتدت العارضة كلوديا شيفر النسخة الأولى في إعلان مطبوع بلغت قيمتها مليون دولار، لتصبح القطعة لاحقاً إحدى العلامات المميزة للعرض.
وشهدت السنوات التالية إصدارات بارزة، من بينها حمالة Millennium Bra التي ارتدتها هايدي كلوم عام 1999 بقيمة 10 ملايين دولار، وتصميم Red Hot Fantasy Bra الذي ارتدته جيزيل بوندشين عام 2000 وبلغت قيمته 15 مليون دولار، وظل الأغلى في تاريخ العلامة حتى إصدار 2026.
أما آخر نسخة قبل عودة هذا العام، فكانت Atelier Swarovski Fantasy Bra، التي ارتدتها إلسا هوسك عام 2018 وبلغت قيمتها مليون دولار.
وتوقفت عروض فيكتوريا سيكريت بعد نسخة 2018، وسط انتقادات تتعلق بانخفاض نسب المشاهدة والصورة التقليدية للمرأة وغياب التنوع. وعادت العلامة لتنظيم العرض عام 2024، مع توجه معلن للاحتفاء بتنوع النساء، بمشاركة عارضات من خلفيات وأجسام مختلفة، من بينهن آشلي غراهام.
تطلب تنفيذ حمالة الصدر الجديدة عناية خاصة بالتفاصيل، إذ أوضح جاكوب أرابو، مؤسس دار جاكوب آند كو، أن التصميم اعتمد على الذهب والألماس من دون استخدام القماش التقليدي، مع توظيف سبعة أشكال مختلفة من الماسات وتقنيات تثبيت متعددة لتعزيز بريقها.
Loading ads...
ولم يقتصر التحدي على توزيع الأحجار، بل امتد إلى ضمان ملاءمة القطعة لجسم جينر وقدرتها على الحركة بصورة طبيعية، وهو ما استدعى أخذ مقاساتها وإجراء تعديلات متتابعة خلال مراحل التنفيذ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





