ساعة واحدة
برهان غليون يناقش كتابه "الطائفية: من الدولة إلى القبيلة" في معرض الكتاب بدمشق
الجمعة، 13 فبراير 2026
برهان غليون يناقش كتابه "الطائفية: من الدولة إلى القبيلة" في معرض الكتاب بدمشق
برهان غليون في ندوة معرض دمشق الدولي للكتاب (فيس بوك/ المركز العربي)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- نظم معرض دمشق الدولي للكتاب ندوة للمفكر برهان غليون حول كتابه "الطائفية: من الدولة إلى القبيلة"، حيث تناول إشكاليات التنوع والهوية المجتمعية، مؤكدًا على أهمية الحوار والتفاعل الإنساني في تحويل التعدد إلى مصدر غنى حضاري.
- أدار الندوة الأكاديمي حسام الدين درويش، مشيرًا إلى أن الكتاب، رغم صدوره عام 1990، لا يزال مرجعًا لفهم التحولات الاجتماعية وآليات تشكل الانقسامات داخل المجتمعات المتنوعة.
- برهان غليون، مفكر سوري بارز، دعا إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان، وله العديد من المؤلفات في السياسة والاجتماع.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
نظّم معرض دمشق الدولي للكتاب مساء أمس الجمعة، ندوة للمفكر والسياسي برهان غليون، تحدث خلالها عن كتابه "الطائفية: من الدولة إلى القبيلة"، مسلطاً الضوء على إشكاليات التنوع والهوية والمكونات المجتمعية.
الندوة التي ركّزت على القيمة الفكرية للكتاب، استضافها جناح "المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة" وأدارها الأكاديمي والكاتب السوري حسام الدين درويش، الذي أكد على أن الكتاب الذي صدر عام 1990، ما يزال مرجعاً مهماً لفهم التحولات الاجتماعية وآليات تشكل الانقسامات داخل المجتمعات المتنوعة رغم مرور عقود على صدوره.
التعدد ليس أداة للصراع
قدّم غليون مقاربة فكرية للتنوع الديني والمذهبي، معتبراً أن التعدد يشكل مصدراً للغنى الحضاري عندما يتحول إلى مساحة للحوار والتفاعل الإنساني، لا إلى أداة صراع، وأوضح أن المشكلة لا تكمن في الاختلاف ذاته، بل في تحويله إلى وسيلة توتر تُغلق أفق النقاش وتضعف الروابط الجامعة.
كما تناول المفكر مفهوم الدولة بوصفها الإطار الذي ينظم العلاقة بين الأفراد على أساس الحقوق والواجبات، بما يعزز الانتماء المشترك ويتيح التعبير عن الخصوصيات الثقافية والدينية ضمن فضاء يحترم الجميع.
وأشار إلى أن إدارة التنوع تقوم على الاعتراف المتبادل وقبول الآخر، وبناء قواعد مشتركة لحل الخلافات بعيداً عن منطق الغلبة، بما يرسخ قيم العيش المشترك ويحوّل الاختلاف إلى عنصر قوة يسهم في استقرار المجتمع وتماسكه.
مفكر وسياسي وأكاديمي سوري من مواليد مدينة حمص عام 1945. أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في الجامعة (1990-2017).
حصل على دكتوراه الحلقة الثالثة في علم الاجتماع السياسي (1974)، ثم على دكتوراه الدولة في العلوم الإنسانية (السوربون 1982). عمل في عدد من مراكز البحث العلمي الدولية.
اختير في عام 2011 رئيساً للمجلس الوطني السوري المعارض بعد اندلاع الثورة السورية، ويعد من أبرز الأصوات الداعية إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان وبناء دولة المواطنة الحديثة.
Loading ads...
له عشرات المؤلفات والأبحاث المنشورة باللغات العربية والأجنبية، منها: بيان من أجل الديمقراطية (1976)؛ المحنة العربية: الدولة ضد الأمة (1992)؛ نقد السياسة: الدولة والدين (1994)؛ النظام السياسي في الإسلام (2004)؛ العرب وتحولات العالم (2005)؛ النخبة والشعب (2010)؛ عطب الذات: وقائع ثورة لم تكتمل (2019).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


