هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 26.04.2026 | 22:14 GMT
تعكس التحركات الأخيرة التي يقودها عباس عراقجي من طهران الى إسلام آباد وموسكو، انتقال الملف التفاوضي من الجمود إلى إعادة التموضع الاستراتيجي، حيث بات يدار عبر شبكة أوسع من التوازنات الإقليمية والدولية وتعزيز أوراق الضغط خارج الإطار الغربي..في المقابل تبدو تصريحات دونالد ترامب حول قرب نهاية الحرب أقرب إلى خطاب سياسي ضاغط لا يعكس تعقيدات الواقع حيث لاتزال المنطقة عالقة بين تصعيد غير محسوم وتسوية لم تنضج بعد.أمام هذا المشهد تبرز تساؤلات حاسمة، هل نحن على أعتاب صفقة تعيد رسم موازين المنطقة؟ أم مجرد إدارة للازمة دون حل جذري؟ وهل تقود هذه التحركات إلى تهدئة فعلية أم إلى تصعيد مؤجل قد يفرض نفسه لاحقا؟
Loading ads...
Your browser does not support audio tag.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





