6 أيام
قيادة الأركان السورية تزور مطار حميميم وتلتقي قيادات عسكرية روسية
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
أجرى رئيس هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع السورية، اللواء علي النعسان، الأربعاء، جولة في مطار حميميم بريف اللاذقية، برفقة قائد القوى الجوية العميد عاصم هواري، وقائد القوى البحرية العميد محمد السعود.
وأفادت وزارة الدفاع، عبر معرفاتها الرسمية، بأنّ الجولة تضمنت عدداً من الاجتماعات واللقاءات مع قيادات عسكرية روسية موجودة في المطار، من دون الكشف عن تفاصيل المباحثات أو الملفات التي تناولتها.
وتأتي الجولة بعد نحو خمسة أسابيع من إعلان دمشق وموسكو التوصل إلى مذكرة تفاهم لإعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري وتحديد مستقبل منشآت حميميم وطرطوس.
في 9 آب الفائت، أعلنت وزارة الخارجية السورية التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا، بعد عام ونصف من المفاوضات، تنص على تولي الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيداً لإدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.
كذلك، اتفق الجانبان على إعادة صياغة وظيفة المنشآت ذات الطابع العسكري، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز مشتركة للتدريب والتأهيل، ضمن ترتيبات قالت الخارجية السورية إنها تراعي المصالح المتبادلة.
وحدّدت مذكرة التفاهم سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل ودخول الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ.
وتزامنت جولة قيادة الأركان السورية مع تحركات روسية جديدة في منشآت الساحل السوري، إذ نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين أن قافلة تضم سفناً بحرية وسفن شحن روسية أوصلت، خلال الأسبوع الماضي، إمدادات إلى منشآت في طرطوس وحميميم، في أوّل مهمة من نوعها منذ إعلان الاتفاق بين دمشق وموسكو في 9 آب.
ووصلت القافلة -المؤلفة من أربع سفن- إلى ميناء طرطوس، في 7 أيلول الجاري، بحسب تحركات تتبعتها "رويترز" وشركة الاستخبارات البحرية "سينماكس"، في حين أظهرت صور أقمار صناعية تحققت منها الوكالة رسو سفينة الشحن الروسية "سبارتا" وسفينة الإمداد التابعة للبحرية "أكاديميك باشين" في الميناء.
وقالت "رويترز" إن العملية تقدم مؤشراً على استمرار موسكو في إمداد منشآت طرطوس وحميميم في ظل الترتيبات الجديدة، التي تنص على انتقال المنشآت المدنية المستخدمة من الجانب الروسي إلى السيطرة السورية، وتحويل المواقع العسكرية إلى مراكز تدريب مشتركة.
Loading ads...
وبحسب الاتفاق، ستبقى قوات روسية في الموقعين ضمن الصيغة الجديدة. واستخدمت موسكو حميميم وطرطوس لسنوات في عملياتها العسكرية واللوجستية في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا، في حين يمثل طرطوس منشأتها البحرية الوحيدة في البحر المتوسط لإصلاح السفن وإعادة تموينه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

