ساعة واحدة
تقرير .. التلوث البلاستيكي يكبّد مصر والمغرب وتونس مليارات الدولارات
الخميس، 24 سبتمبر 2026

تُسجّل مصر أعلى مستوى مُقاس للتلوّث البلاستيكي في منطقة البحر الأبيض المتوسط - غيتي
قد تصل فاتورة عدم التحرك لمواجهة التلوّث البلاستيكي في مصر والمغرب وتونس إلى ما بين 30 و98 مليار دولار أميركي بحلول عام 2040.
تبلغ الكلفة الصافية للتلوّث البلاستيكي في مصر والمغرب وتونس بين 1.7 و5.5 مليار دولار أميركي سنويًا، وفق ما كشف تقرير صادر عن منظمة "غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
وتوقع التقرير أن تصل فاتورة عدم التحرك لمواجهة هذا التلوّث في بلدان شمال إفريقيا الثلاثة إلى ما بين 30 و98 مليار دولار أميركي بحلول عام 2040، في حال استمرّ المسار الحالي.
وقد صدر التقرير الذي يحمل عنوان: "الثمن الخفي للبلاستيك: تقييم الأعباء الاقتصادية والبيئية للتلوث البلاستيكي في مصر والمغرب وتونس"، قبل أيام من انعقاد اجتماع رؤساء الوفود بشأن المعاهدة العالمية للبلاستيك، الذي تستضيفه بانكوك من 27 إلى 30 سبتمبر/ أيلول الجاري.
ووفق المنظمة، تدفع مصر سنويًا ما بين 740 مليونًا و3.1 مليار دولار أميركي ثمنًا لعدم التحرك لمواجهة التلوّث البلاستيكي.
يعكس هذا الرقم الكلفة التي تتحمّلها النظم البيئية البحرية، من دون احتساب الكلفة الصحية الإضافية المرتبطة بالتلوّث البلاستيكي.
وتُسجّل مصر أعلى مستوى مُقاس للتلوّث البلاستيكي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، فضلًا عن أعلى عبء لأمراض الجهاز التنفسي في المنطقة.
وقد بلغت إيرادات قطاع البتروكيماويات في مصر نحو 8.6 مليارات دولار أميركي عام 2024، أي ما يقارب 2% من الناتج المحلّي الإجمالي ونحو 12%من الإنتاج الصناعي. وبلغ إنتاج البتروكيماويات 4.5 ملايين طن في العام نفسه، فيما يُخطَّط لاستثمارات إضافية بنحو 7 مليارات دولار أميركي على مدى أربع سنوات.
في المغرب، ورغم تنظيم استخدام الأكياس البلاستيكية وإنشاء صندوق لدعم التحول، تتكبد الميزانية العامة نحو 1.2 مليار دولار أميركي سنويًا، مقابل الأضرار الناجمة عن التلوّث البلاستيكي في البحر الأبيض المتوسط.
ولا يشمل هذ التقدير الأضرار الناجمة عن التلوث البلاستيكي على الساحل الأطلسي.
يمثل التلوث البلاستيكي مشكلة بيئية عالمية. في شهر مارس/ آذار 2022، وخلال جمعية الأمم المتحدة للبيئة، اعتمدت 175 دولة قرارًا تاريخيًا ببدء المفاوضات لصياغة صك دولي ملزم قانونًا لمكافحة التلوث البلاستيكي وهو المعاهدة العالمية للبلاستيك.
تركز المعاهدة في إستراتيجيتها على معالجة دورة حياة البلاستيك كاملة؛ بدءًا من مرحلة استخراج المواد الأولية، مرورًا بعمليات الإنتاج والتصميم، وصولاً إلى آليات التخلص من النفايات وإعادة التدوير.
ورغم تقدم المفاوضات الدولية، إلا أنها لا تزال تصطدم بعقبات وخلافات جوهرية بين الدول حول مدى إلزامية فرض سقوف لخفض إنتاج البلاستيك الجديد، والتخلص التدريجي من الكيماويات السامة، مما يضع مستقبل هذه الاتفاقية في صدارة الاهتمامات البيئية العالمية الرامية لحماية الصحة العامة والبيئة.
Loading ads...
غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





