3 أشهر
توم باراك خلال لقائه عبدي: ندعم عملية الاندماج الواردة في اتفاق دمشق مع "قسد"
الخميس، 22 يناير 2026
توم باراك خلال لقائه عبدي: ندعم عملية الاندماج الواردة في اتفاق دمشق مع "قسد"
لقاء أربيل الذي جمع توم باراك والوفد المراق لـ عبدي بمشاركة مسعود البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، 17 كانون الثاني (gettyimages)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، دعم الولايات المتحدة لاتفاقية 18 كانون الثاني بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مشددًا على الالتزام بعملية الاندماج.
- اجتمع باراك مع قائد "قسد" مظلوم عبدي وإلهام أحمد في أربيل لمناقشة بنود الاتفاق ودمج قوات "قسد" في الدولة السورية، مع التركيز على وقف إطلاق النار وبناء الثقة.
- يأتي الاجتماع قبل انتهاء مهلة الأربعة أيام التي منحتها الرئاسة السورية لـ"قسد" لوضع خطة تفصيلية لدمج المناطق وفقًا لبنود الاتفاق.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، على دعم بلاده لاتفاقية 18 من كانون الثاني بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع المبعوث الأميركي بقائد "قسد" مظلوم عبدي وإلهام أحمد في أربيل اليوم الخميس، لمناقشة بنود الاتفاق وعملية دمج قوات "قسد" ومؤسساتها في الدولة السورية.
وقال باراك في بيان نشره على منصة إكس، إن الولايات المتحدة أكدت "دعمها القوي والتزامها بالمضي قدماً في عملية الاندماج الواردة في اتفاق 18 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية".
وبيّن أن جميع الأطراف اتفقت على أن "الخطوة الأساسية الأولى هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الحالي"، في حين يجري العمل معاً على "تحديد وتنفيذ إجراءات لبناء الثقة من جميع الأطراف لتعزيز الثقة والاستقرار الدائم".
We were honored to meet today with General Mazloum Abdi and Ilham Ahmed.
The United States reaffirmed its strong support for and commitment to advancing the integration process outlined in the January 18 agreement between the Syrian Democratic Forces and the Syrian government.…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 22, 2026
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت شبكة "رووداو" الإعلامية، أن المبعوث الأميركي باراك سيعقد اجتماعاً مع مظلوم عبدي في أربيل، لمناقشة الأوضاع في الجزيرة السورية واتفاق 18 كانون الأول.
ويأتي اجتماع باراك وعبدي قبل انقضاء مهلة الأربعة أيام التي منحتها الرئاسة السورية لقسد من أجل "التشاور لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً" وفقاً لبنود الاتفاق الـ14.
وكان رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، قد استضاف يوم 17 كانون الثاني الجاري، في بيرمام بمحافظة أربيل، اجتماعاً بين السفير باراك وعبدي، حضره رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني والقنصل العام الأميركي في أربيل ويندي غرين، وقائد القوات الأميركية في سوريا الجنرال كيفن لامبارت، والكولونيل زاكاريا كورك، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) محمد إسماعيل.
ويوم الثلاثاء الفائت، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع التوصل إلى اتفاق مع قائد "قسد"، يتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار ودمجاً شاملاً لمؤسسات "الإدارة الذاتية" في إطار الدولة.
Loading ads...
وفي حين أصدرت "قسد" بياناً بشأن الاتفاق أكدت فيه التزام قواتها "الكامل" بوقف إطلاق النار، أشارت الحكومة السورية إلى أن "قسد" خرقت الاتفاق عدة مرات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


