ساعة واحدة
بدعم دولي.. الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تفتتح أول مركز للتعافي في سوريا
الخميس، 29 أكتوبر 2026
افتتحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، الخميس، أول مركز للتعافي في سوريا، وذلك بدعم من الصندوق العالمي للناجين والناجيات (GSF)، بهدف تعزيز الاستجابة الشاملة لاحتياجات الضحايا والناجين والناجيات من الانتهاكات.
وبينت الهيئة في منشور على "فيس بوك" أن الافتتاح جرى بحضور محافظ حمص مرهف النعسان، وقائد الأمن في المحافظة العميد باسم شعبان، ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، إلى جانب ممثلين عن الجهات المعنية والمنظمات الداعمة.
ولفتت إلى أن الافتتاح تضمن جولة ميدانية في المركز، اطّلع خلالها الحضور على مرافقه وآلية عمله، إلى جانب عرض تقديمي تناول فكرة مراكز التعافي وأهدافها وآليات تطوير خدماتها.
وأشارت الهيئة إلى أن المركز يمثل خطوة عملية ضمن جهود الهيئة لتطوير استجابة أكثر تكاملاً لاحتياجات الضحايا، من خلال التنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء والمانحين، والعمل على بناء مسارات تتيح الوصول إلى الخدمات اللازمة، وفق الاحتياجات الفعلية والإمكانات المتاحة.
وأضافت أن المركز في حمص يشكّل خطوة في مسار أوسع تعمل الهيئة على تطويره، يقوم على تحويل احتياجات الضحايا إلى أولويات عملية، وبناء شراكات تتيح تقديم استجابة أكثر تنظيماً واستدامة، بما يعزز حضور الضحايا في مسارات العدالة الانتقالية ويجعل احتياجاتهم جزءاً أساسياً من تصميم الحلول.
كانت وقعت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، الشهر الفائت، مذكرة تفاهم مع مركز ضحايا التعذيب (CVT)، بهدف تعزيز التعاون الفني والمؤسسي في المجالات المرتبطة بدعم الضحايا والناجين، ودفع مسارات العدالة الانتقالية نحو نهج يضع المتضررين في صميم العملية الانتقالية.
وبينت الهيئة في منشور على "فيس بوك" أن هذه المذكرة تأتي في إطار جهود الهيئة المستمرة للاستفادة من الخبرات الدولية والمتخصصة، لا سيما في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي، وبناء القدرات، وتطوير الممارسات المهنية التي تضمن صون حقوق الضحايا والناجين.
Loading ads...
وفي أعقاب سقوط النظام المخلوع، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع في 17 أيار 2025 المرسوم رقم (20)، الذي نصّ على إحداث الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بوصفها هيئة مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلالين المالي والإداري، وتمارس مهامها على امتداد الأراضي السورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

