44 دقائق
ميكروبات تبني مأوى للبشر على المريخ.. هل بدأت خطوة استعمار الكوكب الأحمر؟
الخميس، 24 سبتمبر 2026

أعلنت "مختبرات بايونير" الأميركية، وهي مؤسسة بحثية غير ربحية، تطوير سلالة بكتيرية معدلة تقول إنّها قادرة على استخدام مكوّنات تُحاكي تربة المريخ ومياهه وهوائه المعالج لإنتاج بلاستيك حيوي صلب يدخل في الطباعة ثلاثية الأبعاد وصنع هياكل وملاجئ لرواد الفضاء.
ونشرت المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية للمختبرات إريكا دي بينيديكتيس مقطعًا مصورًا عن التجربة، ووصفتها بأنها الخطوة الأولى في طريق طويل لجعل الكوكب الأحمر قابلًا للسكن.
وفي إعلانها، قالت "مختبرات بايونير" إن المعدات اللازمة لهذا المشروع يمكن حملها في شحنة صاروخية واحدة، وإنها تتيح إنتاج مواد بناء تكفي لإقامة مستوطنة صغيرة، ضمن تصور لوصول رواد الفضاء إلى ملاجئ آمنة ومجهزة بالماء والأكسجين ووقود رحلة العودة.
Today, Pioneer Labs is announcing our first step towards terraforming Mars. 🚀🌼 With equipment that fits in just a single rocket launch, we can convert Martian dirt, water, and air into enough building materials to construct a small city on Mars. To do it, we made the first… pic.twitter.com/IOacNinJkg
ووصفت السلالة الجديدة بأنها أول 5 ميكروبات ترى المؤسسة أنها ضرورية لجعل المريخ أكثر قابلية للحياة.
وفي مقابلة مصورة مع برنامج "ذا نيو بيولوجي"، شرحت دي بينيديكتيس أن التجربة أجريت على الأرض داخل وسط صممه الباحثون لمحاكاة المكونات الكيميائية لتربة المريخ، بما فيها الأملاح والمواد السامة اعتمادًا على بيانات جمعتها مركبات الاستكشاف، وقالت إن السلالة تتغذى على العناصر الموجودة في تلك البيئة الاصطناعية من دون إضافة أسمدة.
وأوضحت أن خطة المؤسسة تعتمد على 5 كائنات دقيقة تعمل بالتتابع، فالميكروب الأول يصنع بلاستيكًا حيويًا قويًا لبناء الملاجئ، والثاني ينتج مواد شفافة لصوبات تحافظ على الماء والضغط، والثالث يفكك مادة البيركلورات السامة في التربة، والرابع يضيف المغذيات والمواد العضوية، والخامس يعتمد على الضوء لإنتاج الأكسجين والغذاء وصولًا إلى تربة يمكن للنباتات أن تنمو فيها.
Loading ads...
وقالت دي بينيديكتيس إن المؤسسة تستهدف إرسال أول شحنة بيولوجية تجارية إلى المريخ بحلول عام 2031، وإن السلالة مصممة لتعيش داخل المفاعل فقط وتموت عند تسربها إلى بيئة المريخ، في إجراء يهدف إلى منع انتشار بكتيريا أرضية قد تلوث الكوكب أو تعرقل البحث عن أي حياة محتملة فيه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





