أعلنت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي (أو الجهات ذات العلاقة)، عن تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة في أعداد القاصدين خلال شهر جمادى الآخرة لعام 1447هـ، حيث وصل إجمالي زوار الحرمين الشريفين إلى 68,741,853 زائرًا، في تأكيد جديد على نجاح الخطط التشغيلية وتكامل الخدمات التقنية والبشرية.
وشهد هذا الشهر زيادة ملموسة بلغت 2.108.700 زائر مقارنة بشهر جمادى الأولى الماضي. ما يعكس تصاعد وتيرة الإقبال مع اقتراب موسم الذروة.
أرقام قياسية لزوار الحرمين
كما سجل الحرم المكي الشريف والمسجد النبوي تدفقات يومية تجاوزت في متوسطها حاجز الـ 2.2 مليون زائر يوميًا. وسط منظومة متكاملة من الخدمات. بحسب صفحة وزارة الحج على منصة إكس.
وضمن هذه الأرقام، تمكن أكثر من 11.9 مليون معتمر من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة. بينما حظي الملايين بشرف الصلاة والزيارة في الروضة الشريفة والمواجهة الشريفة.
بينما تأتي هذه الزيادة المليونية في ظل منظومة “نسك” المتطورة وتسهيلات التأشيرات التي قدمتها المملكة. ما ساهم في انسيابية حركة الحشود رغم الأعداد المليونية.
في حين وفرت الجهات المعنية خدمات الذكاء الاصطناعي والترجمة الفورية بـ 50 لغة عالمية. لضمان وصول الرسالة التوعوية والدينية لجميع الزوار بمختلف جنسياتهم.
كما يعكس هذا الارتفاع المستمر في أعداد الزوار الخطى الحثيثة للمملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030. في استضافة أكثر من 30 مليون معتمر. مع تقديم تجربة إيمانية ثرية تليق بضيوف الرحمن.
في حين يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة. حيث تتوسطه الكعبة المشرفة، التي تمثل قبلة المسلمين. وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل.
كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة؛ إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة. مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى.
ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم. متساوين أمام جلال الله عز وجل. ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.
في حين يعد الحرم النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة. وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.
كما شهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافات الأموية. والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.
وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.
وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.
بينما تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما”. كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





