2 ساعات
خاصة اقتصادياً.. روسيا: مستعدون لدعم سوريا في مواجهة تحديات المرحلة
السبت، 7 فبراير 2026
خاصة اقتصادياً.. روسيا: مستعدون لدعم سوريا في مواجهة تحديات المرحلة
مصافحة بين الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الروسي في موسكو (رئاسة الجمهورية العربية السورية)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أكدت روسيا استعدادها لدعم سوريا في المرحلة الانتقالية، مع التركيز على التحديات الاقتصادية، مشيرة إلى أهمية الشراكة التقليدية بين البلدين في الشرق الأوسط.
- ناقش الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والسوري أحمد الشرع في موسكو توسيع التعاون التجاري والاقتصادي، مع التركيز على إعادة إعمار الاقتصاد السوري المتضرر.
- تناولت المباحثات تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات مثل الطب والرياضة والبناء، لتعزيز التعافي الاقتصادي والشراكة الثنائية، مع تأكيد الرئاسة السورية على أهمية الدور الروسي في دعم وحدة واستقرار سوريا.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت روسيا استعدادها لدعم سوريا في مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي.
وبحسب ما نقلته قناة "روسيا اليوم"، جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي خُصص لعرض حصيلة نشاط الدبلوماسية الروسية، خلال عام 2025، أجاب فيه عن أسئلة وسائل الإعلام.
وأكّد "لافروف" أن سوريا تظل شريكاً تقليدياً ومهماً لروسيا في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنّ "موسكو كانت دائماً إلى جانب الشعب السوري عندما كان بحاجة إلى الدعم".
وشدّد "لافروف" على استعداد روسيا لمواصلة "مساندة" الشعب السوري والقيادة السورية في تجاوز الصعوبات التي تواجه البلاد خلال المرحلة الانتقالية، مع تركيز خاص على التحديات الاقتصادية.
توسيع التعاون التجاري والاقتصادي
وأشارت الخارجية الروسية إلى أنّ سوريا، مع دخولها مرحلة جديدة من تاريخها، تحتاج إلى دعم إضافي، خصوصاً في مجال إعادة إعمار الاقتصاد الوطني الذي تضرر بشكل كبير من جراء الأزمة العسكرية والسياسية الطويلة الأمد.
وأفادت بأن هذه الملفات، إلى جانب قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك، نوقشت بصورة مفصلة خلال المحادثات التي جرت في موسكو، بتاريخ 28 كانون الثاني/يناير 2026، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع.
وأضافت أن المباحثات أولت اهتماماً خاصاً بالجوانب العملية لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين على أساس المنفعة المتبادلة، مشيرة إلى بحث آفاق تنفيذ مشاريع مشتركة في عدد من المجالات، من بينها الطب والرياضة وقطاع البناء، في إطار دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز الشراكة الثنائية بين موسكو ودمشق.
Loading ads...
وكانت الرئاسة السورية قد أكدت في بيان، عقب الزيارة الثانية للرئيس الشرع إلى موسكو في 28 كانون الثاني الفائت، على "عمق العلاقات السورية-الروسية"، مؤكدةً "أهمية الدور الروسي في دعم وحدة سوريا واستقرارها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



