Syria News

الأربعاء 29 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مكتبة متنقلة تحمل المعرفة إلى القرى المنسية في سوريا | سيريا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
3 أشهر

مكتبة متنقلة تحمل المعرفة إلى القرى المنسية في سوريا

السبت، 31 يناير 2026
مكتبة متنقلة تحمل المعرفة إلى القرى المنسية في سوريا
في ساحة عامة بمدينة القطيفة في ريف دمشق، جلس أطفال على مقاعد ذات ألوان فاقعة رتبت بشكل دائري، وعيونهم تتابع رجلاً يسرد عليهم قصة قصيرة، فيتردد صدى صوته داخل حافلة غير معهودة ركنت بالقرب من ذلك المشهد، ثم تنطلق الضحكات بين الأطفال، فتغير الوضع برمته.
لا يوجد أي هدير للطائرات الحربية اليوم، ولا رائحة للبارود، بل عوضاً عن ذلك أقيمت مساحة آمنة للعب والتخيل على مدى ساعات قليلة، غير أن هذه المساحة أقيمت على عجلات.
يمثل هذا المشهد جوهر مبادرة (الحافلة الثقافية) التي أطلقتها وزارة الثقافة السورية في آب عام 2025. ويتألف هذا المشروع حالياً من حافلتين متنقلتين مجهزتين بنحو ألف ومئتي كتاب، وتعمل هاتان الحافلتان كمكتبتين متنقلتين، حيث تحملان الكتب والفنون والمشاركة الإبداعية إلى القرى القصية والمناطق الريفية المهمشة المحرومة من الحقوق الثقافية الأساسية.
وروح هذه الحافلة الثقافية تتجسد بشكل بسيط للغاية، وتتلخص في أن الثقافة ينبغي ألا تكون امتيازاً تحتكره المدن الكبرى.
"ثقافة.. وعي.. إعادة إعمار"
يخبرنا محمد مراد مدير هذا المشروع عن الحافلة التي تحمل أنواعاً مختلفة من الكتب والروايات والقصص القصيرة المخصصة للصغار والكبار، فيقول: "على متن الحافلة، هنالك ثلة من نخبة الكتاب والشعراء والفنانين المتطوعين الذين انضموا لهذه الحافلة ليسهموا في إحياء الحياة الفكرية المحلية عبر أنشطة تجمع بين الترفيه والتعليم".
والهدف الأكبر برأي مراد هو دمقرطة المعرفة، إذ عبر إجراء زيارات دورية لتلك التجمعات البشرية، يأمل ذلك المشروع أن يجعل من القراءة عادة بدلاً من أن تكون مجرد حالة عابرة، أو: "ممارسة اجتماعية اعتيادية لا رفاهية لا يقدر كثيرون على تحصيلها" حسبما ذكر مراد.
تتنوع البرامج التي تقدم على متن الحافلة، فهنالك جلسات قراءة تفاعلية، وقصص الحكواتي التقليدية، وورشات فنية وأخرى للكتابة، ومسابقات تعليمية، وأنشطة تلوين، بل حتى تمارين رياضية خفيفة، جميعها صممت لتخلق أجواء يمكن للطفل من خلالها أن يكتشف مواهبه بكل حرية.
تشير التقييمات الميدانية الأولية التي أجرتها الوزارة إلى أن هذا النموذج أصبح له دور فاعل كما أنه قابل للتكيف والتأقلم، مع احتمال توسيعه ليشمل محافظات عديدة.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، زارت الحافلة الثقافية محافظات القنيطرة ودير الزور واللاذقية وطرطوس ووصلت إلى مجتمعات حرمت منذ أمد طويل من الموارد الثقافية والتعليمية، كما أقامت هذه المبادرة شراكات مع فرق تطوعية محلية ومع المدارس والمنظمات الأهلية وذلك بهدف تعزيز وصولها إلى مختلف قطاعات الشعب.
يخبرنا مراد بأن الدافع وراء المشروع كان ضرورة ملحة لوجود العنصر الثقافي في تلك المناطق، إذ خلال سنوات النزاع أيام نظام الأسد، تهشمت الهوية الثقافية لسوريا، عندما هدمت المدارس وحرم الأطفال من حقهم في التعليم، ولذلك تحرص الحافلة الثقافية على مجابهة هذا التهشم والانحدار عبر العودة لربط الأطفال بالتراث السوري الغني، فهي فرصة لهم حتى يتعرفوا أكثر على المواقع التاريخية في بلدهم، وحتى يتعلموا حرفاً تقليدية مثل تشكيل الزجاج بالنفخ وصناعة الصابون، وكل ذلك تحت شعار: "ثقافة.. وعي.. إعادة إعمار".
زاد الدعم والتأييد المخصص لهذا المشروع، إذ صارت دور النشر والمكتبات تتبرع بالكتب بشكل دوري، في حين ساعد الدعم اللوجستي والمنظماتي على ضمان استمرارية مشروع الحافلة.
منذ إطلاق تلك المبادرة، قوبلت بترحاب كبير، وخاصة في القرى الريفية القصية حيث تنعدم البنى التحتية الثقافية، وبحسب ما ذكره القائمون على هذا المشروع، فهنالك خطة بعيدة الأمد تقوم على تخصيص حافلة ثقافية لكل محافظة من المحافظات السورية الأربع عشرة، بما يخلق شبكة وطنية من المكتبات المتنقلة التي بوسعها أن تصل إلى المجتمعات البعيدة عن المراكز الثقافية التقليدية.
تأجلت الفرحة لكنها عادت على متن عجلات
يستفيد اليوم أكثر من ثمانية آلاف طفل من الحافلة الثقافية التي تحولت إلى خدمة ضرورية في بلد تفتقر معظم مدارسه إلى مكتبات أساسية، ما يحد من إمكانية تطور المهارات اللغوية والفكرية لدى الطلاب.
بالنسبة لريم العبسي ابنة الاثني عشر عاماً من مدينة الحجر الأسود بريف دمشق، كانت زيارة الحافلة تجربة لا تنسى، وعنها تقول: "أحب قراءة القصص، ولكن لا توجد أي مكتبة في الجوار، ولهذا منحتني الحافلة الثقافية فرصة للقراءة ولإمضاء الوقت عبر القيام بشيء مفيد".
تصف ريم يوم زيارة الحافلة لهم بالعيد، فلقد اختار الأطفال كتبهم، ولعبوا ألعاباً جماعية، وشاركوا في جلسات فنية تفاعلية، وتضيف: "إن ورشات الرسم والتلوين جعلت خيالنا وقدراتنا الإبداعية تحلق بعيداً، إذ شعرنا بحرية في التعبير عن أنفسنا".
وإلى جانب دورها الثقافي، تمثل الحافلة الثقافية شكلاً هادئاً وأعمق من أشكال المقاومة، إذ تصف نورا الرسلان وهي مدرسة من حلب عمرها 41 عاماً، تلك الحافلة بأنها: "مقاومة بيضاء، كونها تستعين بالكلام والألوان والألحان عوضاً عن الرصاص"، وتضيف: "بعد سنوات من النزاع المدمر، بتنا بحاجة لنوع مختلف من المقاومة، ولهذا تركت الحافلة صمت المرآب وأخذت تجوب المناطق السورية حاملة أحلاماً على شكل كتب رصت فوق رفوفها الخشبية".
ترى الرسلان بأن المبادرة تتحدى عقوداً من المركزية الثقافية التي كانت خلالها المكتبات والمؤسسات الثقافية حكراً على دمشق وحلب، وتتابع: "إن العدالة الثقافية تعني أن يتمتع طفل يعيش في قرية نائية بالحق ذاته في الحصول على كتاب ملون مثل أي طفل يعيش وسط العاصمة".
في بلد قسمته حالات النزوح والحرب، أضحت مسألة التنقل المعرفي محورية، إذ في ظل نظام الأسد البائد، خضعت عملية الإنتاج الثقافي والوصول إلى المكتبات العامة لسيطرة وتحكم شديدين، كما فرضت سياسات رقابة صارمة وإشراف أمني على تلك الأنشطة مما حد من انتشار الكتب ورواج الأفكار التي اعتبرت ذات حساسية سياسية. وعلى مدار فترة طويلة، ظل الناشطون والمشتغلون بالمجال الثقافي والتعليمي يعترضون ويقولون إن هذه البيئة تحد من حرية القراءة وتقيد المبادرات الثقافية المستقلة، وخاصة خارج مراكز المدن الكبرى.
في سوريا اليوم، أصبحت الحافلة الثقافية أكثر من مجرد خدمة، بعد أن تحولت إلى فلسفة اجتماعية، تعترف بأن الأطفال الذين يعيشون في القرى النائية وفي مخيمات النزوح يمتلكون الحق الأصيل نفسه في المعرفة، مثلهم مثل بقية الأطفال الذين يعيشون في أماكن أخرى من سوريا.
تؤكد الوقائع الصارخة على الأرض على ضرورة قيام تلك المبادرات بصورة ملحة، إذ بحسب ما أوردته منظمة اليونيسف، فإن أكثر من سبعة آلاف مدرسة في سوريا دمرت بشكل جزئي أو كامل، ما جعل أكثر من مليوني طفل وطفلة خارج المنظومة التعليمية، ومعظم هؤلاء الأطفال يندرجون ضمن أضعف الفئات ومن بينها فئة النازحين والنازحات بسبب العنف وانعدام الأمن.
في ظل هذا السياق، لم تعد المشاريع الثقافية والتعليمية البديلة مجرد خيار، بل أضحت ضرورة، ولهذا أصبحت الحافلة الثقافية مساحة متنقلة للأدب والفنون، تربط الأطفال من جديد بحقهم الأساسي الذي حرم كثيرون منه.
عبر مرور الحافلة بالأرياف السورية، نجدها تخلق جسراً حياً، فهي تعيد الكتب لأيدي الأطفال والثقافة للمكانة التي تستحقها في قلب المجتمع.
Loading ads...
المصدر: TRT World

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شركة أمريكية تحوّل مقاعد الدرجة السياحية إلى كبسولات شبه خاصة لتوفير راحة أكبر للركاب

شركة أمريكية تحوّل مقاعد الدرجة السياحية إلى كبسولات شبه خاصة لتوفير راحة أكبر للركاب

سانا

منذ 6 دقائق

0
مدريد تترقب موقعة أتلتيكو وأرسنال في ذهاب نصف نهائي الأبطال

مدريد تترقب موقعة أتلتيكو وأرسنال في ذهاب نصف نهائي الأبطال

سانا

منذ 6 دقائق

0
تقنية جديدة تتيح للروبوتات دقة عالية في تقشير الفاكهة والتعامل مع الأشكال المعقدة

تقنية جديدة تتيح للروبوتات دقة عالية في تقشير الفاكهة والتعامل مع الأشكال المعقدة

سانا

منذ 6 دقائق

0
قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة "اللازوردية"

قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة "اللازوردية"

تلفزيون سوريا

منذ 15 دقائق

0