العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
زيارة بوتين إلى الصين
تاريخ النشر: 18.05.2026 | 11:33 GMT
مستبعدًا تخلّي بكين عن إيران، كتب دميتري بالاشوف، في "أرغومينتي إي فاكتي":
زار دونالد ترامب بكين، مع عدد من المدراء التنفيذيين لشركات تبلغ قيمتها السوقية الإجمالية حوالي 11.5 تريليون دولار. وتبادل الجانبان كلمات ودية وحماسية، لكن معظم المحللين يرون أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين فاشلة.
في التعليق على ذلك، قال مدير معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية بجامعة موسكو الحكومية، أليكسي ماسلوف:
تتمتع الصين بموقف أقوى بكثير في هذه المفاوضات. فالولايات المتحدة غارقة في مشاكلها في الشرق الأوسط، ولم يعد لترامب النفوذ السابق على الصين. بالنسبة للصين، تُعد زيارة ترامب على الأرجح مجرد فرصة لإظهار قدرتها على مواجهة التحديات الخارجية، وأنها تستطيع البقاء حتى من دون شريك بهذه الأهمية.
صرّح ترامب بأن الصين ترحب بـ"صفقته"، التي تتناقض مع موقف طهران.
هذا غير صحيح، لأننا لم نرَ أي تصريحات صينية رسمية. فمن جهة، تستفيد الصين من فتح مضيق هرمز، بما يتيح حرية الملاحة للسفن. لكن التخلي عن مصالح إيران أمر بالغ الضرر بالنسبة لبكين، لأن طهران شريك سياسي أساسي في المنطقة؛ ثانيا، تُعد الإمدادات المستقرة من النفط والأسمدة النيتروجينية والميثانول، التي استمرت إيران في توريدها حتى وقت قريب، ذات أهمية بالغة للصين. والأهم من ذلك، أن صورة الصين ستتضرر بشدة إذا رأى العالم أنها تتخلى عن شركائها. وكما يُقال، تكمن الحقيقة في مكان ما بين هذين الرأيين. تُؤيد الصين إنهاء جميع العمليات العسكرية في المنطقة.. في الوقت الراهن، الولايات المتحدة عالقة فعلاً في المنطقة، وهذا يُعدّ انتصارًا سياسيًا مهمًا لبكين.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






